موسم الرياض يتصدر "تويتر" بتريند مدفوع يثير الجدل على حساب المتحف المصري الكبير
تصدر موسم الرياض قائمة الترند على منصة "تويتر" خلال الساعات الماضية، بعد إطلاق حملة ترويجية واسعة النطاق تضمنت تغريدات مدفوعة وإعلانات ممولة، ما أثار موجة من الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع تراجع ظهور الهاشتاج الخاص بـ المتحف المصري الكبير الذي كان يحظى باهتمام كبير في الأيام الأخيرة.
نقاشات حادة
وشهدت المنصة نقاشات حادة بين مؤيدي الخطوة الذين رأوا في حملة موسم الرياض نموذجًا ناجحًا للتسويق السياحي والترفيهي في المنطقة، وبين آخرين اعتبروا أن تراجع التفاعل مع المتحف المصري الكبير - الذي يُعد أحد أبرز الصروح الثقافية في العالم - يمثل خسارة لرمز حضاري مهم يستحق دعمًا رقميًا موازياً.
الترند المدفوع لموسم الرياض
وأكد عدد من النشطاء أن تصدر الترند المدفوع لموسم الرياض لا يقلل من أهمية المتحف المصري الكبير، بل يعكس قوة المنافسة في مجال التسويق الإلكتروني الإقليمي، مشيرين إلى أن كلا المشروعين يعكسان وجهين مختلفين للنهضة العربية: أحدهما ثقافي وتاريخي، والآخر ترفيهي وسياحي.
الحملات الدعائية المدفوعة
في المقابل، دعا آخرون إلى ضرورة إيجاد توازن في دعم المبادرات الثقافية والترفيهية عبر المنصات الرقمية، بحيث لا تطغى الحملات الدعائية المدفوعة على المحتوى الثقافي الأصيل الذي يُسهم في ترسيخ الهوية والتاريخ.
يُذكر أن موسم الرياض 2025 انطلق مؤخرًا تحت شعار "نحو عالم من الخيال"، مقدّمًا عشرات الفعاليات الفنية والرياضية والترفيهية التي جذبت ملايين الزوار، في حين يتم اليوم افتتاح المتحف المصري الكبير، ليكون أكبر متحف للآثار المصرية في العالم ومَعلمًا ثقافيًا عالميًا بارزًا.
وبدأت فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة وفود من أكثر من 70 دولة.
ويُمثل افتتاح المتحف المصري الكبير، حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، بمشاركة 79 وفداً رسمياً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة، وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر".

الحدث التاريخى
يُشارك في هذا الحدث التاريخى ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند".
كما سيشارك رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونغو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني.
كما يشارك في حفل الافتتاح أيضاً رؤساء وزراء كل من اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورغ وأوغندا، وذلك بجانب حضور وزاري وبرلماني رفيع المستوى من أوزباكستان، وأذربيجان، والجزائر، وقطر، والمغرب، وتونس، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، وسلوفاكيا، والنمسا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والفاتيكان، ومالطا، ورومانيا، وروسيا، وأيرلندا، وصربيا، وتركيا، وإيطاليا، وسنغافورة، والهند، وقيرغيزستان، والصين، وسريلانكا، وباكستان، وزامبيا، وأنغولا، وكوت ديفوار، والكاميرون، وجنوب إفريقيا، والغابون، وتشاد، وكينيا، ورواندا، وتوغو، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة".