السفير المصري في روسيا : المتحف الكبير مشروع وطني يعيد صياغة علاقة المصريين بتراثهم|خاص
قال: السفير المصري في روسيا حمدي شعبان في تصريح خاص لموقع " إيجبتك " يعد افتتاح المتحف المصري الكبير لحظة تاريخية بكل المقاييس، ليس فقط لأنه أكبر متحف أثري في العالم، بل لأنه يمثل مشروعا وطنيا يعيد صياغة علاقة المصريين بتراثهم ويضع مصر في صدارة المشهد الثقافي العالمي.
وأضاف: المتحف الجديد لن يكون مجرد مكان لعرض الآثار، بل مركزا متكاملا للثقافة والبحث والتعليم والتفاعل الإنساني مع الحضارة المصرية القديمة. لذا، فإن أثره الثقافي سيكون بالغ العمق، إذ سيسهم في تعزيز الهوية الوطنية وإحياء الوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب اجتذاب ملايين الزوار المهتمين بالثقافة والتراث من مختلف أنحاء العالم.
مركز جذب سياحي
وأوضح : نتوقع أن يشكل المتحف رافعة قوية لقطاع السياحة في مصر، خاصة وأنه يقع بالقرب من أهرامات الجيزة، ما يجعل المنطقة مركز جذب سياحي متكامل. وفقا لتقديرات وزارة السياحة، من المنتظر أن يضيف المتحف ما بين 5 إلى 7 ملايين زائر سنوياً، وهو ما سينعكس مباشرة على الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات، ويُسهم في توفير فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد المحلي.
واختتم قوله : يمثل المتحف أيضا أداة للقوة الناعمة المصرية، إذ سيجذب قادة العالم والبعثات الثقافية، ويعزز مكانة مصر كدولة رائدة في حفظ التراث الإنساني وإدارته بأسلوب عصري ومستدام
وقائع حفل الإفتتاح
يشارك في هذا الحدث التاريخي ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من؛ بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند.
كما سيشارك رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني
وسيشارك كذلك من المنظمات الإقليمية والدولية كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والممثل السامي لتحالف الحضارات نيابة عن السكرتير العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة رئيس البرلمان العربي، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية.
ويعد هذا التمثيل والحضور غير المسبوق لافتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة يعكس الاهتمام الدولى برؤية الدولة المصرية في الجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل، وليؤكد المكانة الفريدة لمصر كجسر حضاري بين كافة شعوب العالم المحبة للثقافة وللسلام.