«حلاوة شمسنا».. أحفاد الفراعنة يزينون حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
انطلقت مساء اليوم السبت مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير في مشهد احتفالي مهيب، جمع بين الأصالة والحداثة، بمشاركة نخبة من رموز الثقافة والفن والآثار في مصر.
تقدم الحضور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، وخالد العناني المدير العام الحالي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ووزير السياحة والآثار الأسبق، إلى جانب حضور واسع لشخصيات عامة ومؤثرين في مختلف المجالات.
أحفاد الفراعنة في افتتاح المتحف المصري الكبير
شهد الحفل عرضًا فنيًا راقيًا يعيد روح الحضارة المصرية القديمة، قدمه مجموعة من الوجوه الشابة في مجال التمثيل والفنون الأدائية، بينهم هدى المفتي، سلمى أبو ضيف، وأحمد مالك، الذين ظهروا في لوحات أدائية مستوحاة من تاريخ الفن المصري القديم، مع إبراز رمزية الشمس والنيل والاحتفالات الملكية الفرعونية.

وجاءت الأزياء لتشكل نقطة جذب بصرية لافتة، حيث ارتدى المشاركون ملابس فرعونية أنيقة مستوحاة من رموز الأسرات الملكية، مع تطعيمات ذهبية مستوحاة من الحلي المعروضة داخل المتحف ذاته، ما منح الاحتفال بعدًا بصريًا يليق بعودة الحضارة إلى قلب المشهد الثقافي العالمي.
ويعد افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا ثقافيًا استثنائيًا طال انتظاره، ليكون أكبر صرح حضاري مخصص للآثار المصرية القديمة، وواجهة فنية ومعرفية تروي للعالم قصص الفراعنة بلسان الأحفاد.

افتتاح المتحف المصري الكبير
شهدت مصر اليوم الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، في حدث يُعد من أهم الفعاليات الثقافية على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة.

يأتي الافتتاح بعد مسيرة طويلة من التجهيز استمرت ما يزيد على عقدين، ليقف المتحف شامخًا على مقربة من أهرامات الجيزة، في موقع يربط بين عظمة الماضي ورؤية معاصرة لتقديم التراث المصري.
ويضم المتحف واحدة من أكبر مجموعات الآثار المصرية القديمة في العالم، تشمل آلاف القطع التي تغطي مختلف العصور، إضافة إلى المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة بهذا الشكل المتكامل.

ويتميز تصميمه الهندسي الضخم بواجهات حجرية ومساحات عرض واسعة توفر تجربة تجول بانورامية تضع الزائر في رحلة عبر الزمن.
شهد الحفل حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب عدد كبير من القادة ورؤساء الدول والملوك والشخصيات الدولية البارزة، ما يعكس المكانة الحضارية والثقافية لمصر ودورها في حفظ التراث الإنساني.
كما حضر ممثلو منظمات دولية معنية بالثقافة والتراث، وشخصيات فنية وأثرية بارزة، بالإضافة إلى وفود رسمية من دول عربية وأجنبية.

يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير خطوة استراتيجية لتعزيز السياحة الثقافية، ودعم صورة مصر كوجهة عالمية للحضارة. ومع تشغيله الكامل، من المتوقع أن يصبح المتحف مركزًا ثقافيًا وتعليميًا يربط الأجيال بالعراقة المصرية، ويقدّم للعالم رؤية حديثة للاحتفاء بتاريخ يمتد لآلاف السنين.