رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد البرزنجي: المتحف المصري الكبير أعظم تحية للتاريخ وللحضارة الإنسانية

صورة للكاتب محمد
صورة للكاتب محمد البرزنجي

قال الكاتب محمد البرزنجي في تصريح خاص لموقع " إيجبتك " من قلب الإمارات، ومن أرض الشارقة التي تؤمن بأن الثقافة هي جسر الشعوب، أتابع اليوم بفخر المشهد المصري المهيب عند سفح الأهرامات، حيث يسطع المتحف المصري الكبير كأعظم تحية للتاريخ وللحضارة الإنسانية.

 

رسالة من مصر للعالم

وأضاف : أن ما يحدث في القاهرة ليس مجرد افتتاح لمتحف، بل هو رسالة من مصر إلى العالم تقول: فيها إنّ الحضارة لا تموت، وإنّ من بنى الأهرامات لا يزال قادراً على أن يبهرنا من جديد.

 

وأوضح : كم هو مفرح أن ترى هذا العمل الضخم وقد اكتمل بروح مصرية صافية؟!، وبرؤية قيادية جعلت من الثقافة رمزاً للقوة الناعمة، ومصدراً للفخر الوطني والعربي معاً. هذا المشروع الضخم لا يروي فقط قصة الفراعنة، بل يعيد تعريف العلاقة بين الماضي والمستقبل، بين الأصالة والحداثة.

 

روابط الأخوة

واختتم قوله : "نحن في الإمارات نحتفي بهذا الحدث كما لو كان في بيوتنا، لأن ما يجمعنا بمصر أكثر من روابط الأخوة  يجمعنا حبّ للحضارة، وللعلم، وللإنسان. ومثلما تقف الأهرامات شامخة في القاهرة، تقف الإمارات دائما إلى جانب كل ما يرفع شأن الثقافة العربية المتحف المصري الكبير ليس فقط هدية لمصر، بل هو هدية للعالم أجمع وسالة فخر من أرض الكنانة إلى كل من يؤمن أن الحضارة العربية ما زالت قادرة على أن تكتب فصولها الجديدة بكل إبداع وضياء.

 

يشارك في هذا الحدث التاريخي ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من؛ بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند.

 كما سيشارك رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني

 وسيشارك كذلك من المنظمات الإقليمية والدولية كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والممثل السامي لتحالف الحضارات نيابة عن السكرتير العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة رئيس البرلمان العربي، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية. 

ويعد هذا التمثيل والحضور غير المسبوق لافتتاح أكبر  متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة يعكس الاهتمام الدولى برؤية الدولة المصرية في الجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل، وليؤكد المكانة الفريدة لمصر كجسر حضاري بين كافة شعوب العالم المحبة للثقافة وللسلام


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء