رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الآثار الأسبق: وقعت عقد بناء المتحف الكبير 10 يناير 2012| خاص

 الدكتور محمد إبراهيم
الدكتور محمد إبراهيم وزير السياحة والآثار الأسبق

أكد الدكتور محمد إبراهيم، وزير السياحة والآثار الأسبق، أن فكرة إنشاء المتحف الكبير انبثقت من الفنان والوزير الأسبق فاروق حسني، الذي أقنع بها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث وضع حجر الأساس عام 2002، وبدأ بالفعل بناء مركز الترميم والمخازن في عهده. 

 

توقيع عقد بناء مبنى المتحف الكبير 

وأكد إبراهيم في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أنه كان له شرف توقيع عقد بناء مبنى المتحف يوم 10 يناير 2012، في وقت كانت تمر فيه مصر بظروف داخلية صعبة، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك كان إثبات قدرة الدولة على النهوض رغم التحديات، إضافة إلى الإسراع في التنفيذ لتقليل التكلفة وتشغيل آلاف العمال المصريين.

وأوضح أنه لولا المساندة الكبيرة من القيادة السياسية ما كان لهذا الصرح أن يكتمل، فقد تطلب الأمر إمكانات مالية هائلة، لكن الإرادة المصرية والحرص على إتمام هذا المشروع الحضاري جعلاه يرى النور ليكون هدية مصر للعالم ومصدر فخر لكل مصري.

 

المتحف المصري الكبير 

أنشئ المتحف المصري الكبير من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال بنائه على مساحة تصل إلى أكثر من 500 ألف متر مربع، ويضم بين جنباته أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، ليجذب 8 ملايين سائح سنويًا؛ مستهدفةً 15 ألف زائر يوميًا، مما سيسهم في تحقيق المستهدف الاستراتيجي في أعداد السائحين.

السياحة الثقافية

وتشهد السياحة الثقافية رواجًا خلال الفترة الأخيرة في العالم، إذ انعكس ذلك على ارتفاع عدد المتاحف عالميًا من 22,000 متحف عام 1975 إلى 95,000 متحف حتى الآن، لما تلعبه من دور رائد في تعزيز الاقتصاد والفن والإبداع محليًا وإقليميًا ودوليًا، خاصةً مع الزيادة العالمية في أعداد المسافرين الراغبين في التعرف على التاريخ، وبالتالي يُعد المتحف المصري الكبير تجربة سياحية فريدة تستطيع أن تنافس في سياحة المتاحف عالميًا.

أهداف فنية وتراثية وتعليمية والحضارة المصرية

ويجمع المتحف المصري الكبير بين الأهداف الفنية والتراثية والتعليمية والحضارة المصرية، ولم تغب التكنولوجيا والحداثة عن الارتباط بالفن، ويمكن لتنشيط السياحة الثقافية أن يحقق للدولة المصرية منافع كثيرة ولا سيما في الجانب الاقتصادي؛ بزيادة الموارد الاقتصادية والإيرادات، وما يتطلبه سوق العمل من احتياج لليد العاملة في القطاعات الخدمية، كمجال الفندقة والسياحة والمقاهي والمتنزهات المختلفة، مما يفسح المجال لزيادة الاستثمارات؛ حيث تسهم السياحة الثقافية بشكل كبير في هذا المضمار كأحد أهم عوامل جذب الاستثمار في البنية التحتية السياحية، مثل الفنادق والمطاعم والمراكز السياحية وغير ذلك، وتحفيز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

الصورة الذهنية لمصر

ويعد استغلال هذا الحدث السياحي والتاريخي الضخم في تعزيز الصورة الذهنية للدولة أمر بالغ الأهمية والتأثير يصب في صالح الدولة المصرية، فيظهرها بملامح التحضر والنبوغ الثقافي والتاريخي والمعرفي بشكل بالغ الثراء والرفعة. 

رؤية مصر 2030

ويشار إلى أن افتتاح المتحف يتزامن مع مرحلة اقتصادية مفصلية ضمن إطار رؤية مصر 2030، إذ تُعد الثقافة والسياحة ركيزتين أساسيتين للنمو الاقتصادي المستدام.، وفي هذا الإطار سيعمل المتحف المصري الكبير كقاطرة للنمو من خلال جذب مزيد من تدفقات السياحة العالمية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات ويعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وهذا المشروع العملاق يُعد عنصرًا مهمًا في استراتيجية وطنية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز المشروعات المرتبطة بالقطاع الثقافي والسياحي.

تدفقات السياحة العالمية

كما سيحقق المتحف المصري الكبير أثرًا في زيادة تدفقات السياحة العالمية إلى مصر، ما سينعكس بدوره على خلق فرص عمل جديدة للشباب في مختلف المجالات المرتبطة بالسياحة والتراث والخدمات المصاحبة، كما سيصبح هذا المشروع العملاق مركز إشعاع ثقافي وسياحي واقتصادي، وأن تأثيره سيطال القطاعات المرتبطة بالسياحة والفنادق والنقل والحرف اليدوية والخدمات الثقافية، ولذلك لابد من أهمية استثمار هذه الإمكانات لتوفير منظومة عمل مستدامة تضمن استفادة المجتمعات المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء