صلاح عبد الله: المصريون يلبسون تاج الفخر بافتتاح المتحف الكبير| فيديو
أكد الفنان صلاح عبد الله، أن الفرح الغامر الذي يعيشه المصريون اليوم يأتي من فخرهم بحضارتهم العريقة وتراثهم الفرعوني، وأن الاحتفال بارتداء الملابس الفرعونية ليس موضة أو مزحة، بل هو تعبير عن الانتماء للأجداد والاعتزاز بالماضي المصري العظيم، موضحًا أن البعض انتقد هذه الظاهرة، لكن الفنان شدد على أن المصريين يفرحون بحضارتهم ويفتخرون بتاريخهم ولا يمكن لأحد أن يحرمه من هذه الفرحة الوطنية، مؤكدًا أن ارتداء الملابس الفرعونية هو تجسيد حي للارتباط بالأجداد والتاريخ المصري الأصيل.
ردود الأفعال على التريند
أوضح صلاح عبد الله، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مساء جديد" على قناة المحور، أن هناك من عارض الفكرة واعتبرها غير مقبولة، لكنه أوضح موقفه قائلاً: "من تشبه بقوم فهو منهم، ونحن من أجدادنا ونفخر بهم"، وأن ردود فعل الناس على مواقع التواصل الاجتماعي كانت إيجابية، مشيراً إلى أن المصريين عبروا عن سعادتهم وفخرهم بشكل جماعي وواسع، حيث شاركوا الصور واللحظات الاحتفالية بإحساس وطني حقيقي، وأن هذه الاحتفالية تعكس روح المصريين المحبة للفرح والسعادة حتى في أصعب الظروف، وأن حب التاريخ والاعتزاز بالتراث جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
أضاف صلاح عبد الله، أن المتحف المصري الكبير أعاد للشعب المصري روح الفرح الجماعي التي لم يشهدها منذ فترة طويلة، مقارنة بفعاليات وطنية كبيرة مثل ثورة 30 يونيو، إذ أن المتحف أصبح منصة للتعبير عن الانتماء التاريخي والاعتزاز بالحضارة المصرية، وهو ما يعكس تأثير الثقافة والتراث في تعزيز الهوية الوطنية، وأن الاحتفالية لم تقتصر على المصريين فقط، بل وصلت إلى المصريين في الخارج، الذين شعروا بفخر شديد وحماس لرؤية هذا الإنجاز الحضاري الكبير، ما يعزز من مكانة مصر على الخارطة السياحية والثقافية العالمية.
التراث مصدر إلهام وإبداع
تحدث صلاح عبد الله، عن الأثر الإيجابي للتراث المصري على الفنون والإبداع، مشيراً إلى أنه لطالما كان موضوعًا للأفلام والدراما، وأن الحضارة الفرعونية تستحق أن تُوثّق في الأعمال الفنية المختلفة لتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، وأن مشاريع مثل فيلم "حدش بسوت" يمكن أن تستفيد من التكنولوجيا الحديثة لتقديم الحضارة المصرية بأسلوب متميز وبأقل التكاليف، إذ أن الاحتفال بالمتحف الكبير ليس مجرد حدث فني، بل هو مشروع وطني يعكس تاريخ مصر وحاضرها ومستقبلها الواعد، مؤكداً أن كل فرد في مصر يشعر بالفخر بما تم تحقيقه وأن هذه الإنجازات ستستمر في إلهام الأجيال القادمة لصناعة مستقبل ثقافي وحضاري مشرق.

اختتم الفنان صلاح عبد الله، حديثه بالتأكيد على أن المصريين يعيشون حالة فرح وطنية فريدة، تتجسد في دموع الفرح والاعتزاز بالتراث، مشيراً إلى أن الأجداد "فرحانين وفخورين بينا"، وأن الاحتفال بالمتحف المصري الكبير يجسد معادلة الماضي الرائع والحاضر المشرق والمستقبل الواعد لمصر، مشددًا على أن هذه اللحظات الاحتفالية تعكس تلاحم الشعب المصري مع حضارته العريقة، وأن كل هذه الفرحات تساهم في تعزيز الهوية الوطنية والتواصل الثقافي عبر الأجيال.