لبنى عسل: افتتاح المتحف المصري الكبير فصل جديد في تاريخ الإنسانية|فيديو
وصفت الإعلامية لبنى عسل، في تعليقها على افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الحدث بأنه "لحظة تاريخية غير مسبوقة"، مؤكدة أن المتحف ليس مجرد مكان لعرض القطع الأثرية، بل يمثل “فصلًا جديدًا في تاريخ الإنسانية”، جاء ذلك في إطار حديثها خلال تقديم برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، حيث أكدت أن هذا الافتتاح يعكس فخر واعتزاز مصر بحضارتها التي أثرت العالم على مدار آلاف السنين.
وقالت عسل: "اليوم، مصر تقدم هدية حضارية للعالم، من قلب أرضها التي انطلقت منها أولى إشعاعات الحضارة البشرية". وأضافت أن المتحف الجديد يعكس عظمة المصريين الذين علموا البشرية العديد من المفاهيم الأساسية في الفن والثقافة والعلوم الإنسانية، مؤكدًا أن مصر قد قدمت للعالم قيمة ثقافية وحضارية لا تقدر بثمن.
المتحف الكبير: أكثر من مجرد عرض للآثار
لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير مجرد حدث ثقافي عابر، بل هو خطوة نحو تجسيد تاريخ عريق لآلاف السنين من الحضارة المصرية. أشارت لبنى عسل، إلى أن المتحف ليس فقط قاعة لعرض القطع الأثرية، بل هو جزء من مشروع ثقافي وحضاري كبير يروي قصة الإنسان عبر العصور، وأضافت: "المتحف يعكس مدى التقدم الذي حققته مصر في الحفاظ على التراث الحضاري وتقديمه بشكل حديث يناسب تطلعات القرن الواحد والعشرين".
تجسد هذه الهدية الثقافية ليس فقط العظمة التي حققها الفراعنة، بل أيضًا حرص مصر على تقديم تاريخها للعالم بالشكل الذي يعكس مكانتها كأم الحضارات، "لقد سعى المتحف ليكون منصة تعليمية وفكرية تساعد على تبادل المعرفة حول الحضارات الإنسانية" كما أضافت لبنى عسل.
المتحف المصري الكبير: رمز للتعاون الدولي والمشاركة الثقافية
وأوضحت لبنى عسل، أن هذا الحدث التاريخي لا يقتصر على كون مصر وحدها فخورة بهذا الإنجاز، بل يمثل أيضًا حدثًا عالميًا. فالمتحف أصبح موقعًا ثقافيًا مفتوحًا للعالم، يجذب اهتمام دولي واسع. وأضافت: "المنطقة المحيطة بالمتحف أصبحت متحفًا مفتوحًا في حد ذاته، حيث يشهد حضورًا دوليًا كبيرًا، فقد حضر هذا الحدث 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم".
من بين هؤلاء الوفود، كان هناك 39 وفدًا برئاسة ملوك ورؤساء وأمراء، ما يعكس أهمية هذا الحدث على الصعيدين السياسي والثقافي. وقالت لبنى عسل: "من الواضح أن العالم يقدر مكانة هذا المتحف ويعي تمامًا تأثيره على العلاقات الثقافية والإنسانية بين الدول".
المتحف المصري الكبير: معلم ثقافي عالمي
كما أكدت الإعلامية لبنى عسل، على أن هذا اليوم ليس فقط تاريخيًا لافتتاح المتحف، بل يعتبر لحظة فارقة في فهم وتقدير الحضارات الإنسانية القديمة. "المتحف يقدم للزوار فرصة فريدة للتعرف على تاريخ طويل ومعقد، يبدأ من الفراعنة ويصل إلى العصر الحديث، مما يفتح أفقًا جديدًا لفهم الحضارة المصرية".
تعتبر لبنى عسل، أن هذا المعلم الثقافي الجديد سيشكل إضافة هائلة للسياحة الثقافية في مصر، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للثقافة والفن. فهي ترى أن المتحف الكبير يمثل المرحلة الثانية من جهود مصر المستمرة لإحياء تراثها الثقافي وتعريف العالم به، وقد أصبح هذا المكان هو النقطة المحورية التي ستربط بين الماضي العريق والمستقبل المشرق.
اختتمت لبنى عسل، حديثها بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير هو أكثر من مجرد مشروع حضاري أو متحف يعرض القطع الأثرية، بل هو شهادة حية على قوة الحضارة المصرية وعراقتها. فهو ليس فقط مكانًا يعكس الماضي، بل هو رسالة للعالم بأن مصر لا تزال حاضرة بقوة في الساحة العالمية، وتستمر في تقديم إسهامات كبيرة للحضارة الإنسانية.