محمد البريكي: المتحف وجهة سياحية لاكتشاف بصري لمقتنيات تؤرخ لمراحل مشرفة
قال الشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة في تصريح خاص لموقع " إيجبتك " ليس بغريب على مصر الحضارة أن تقدم عملا استثنائيا وعالميا، فكيف إذا كان هذا الحدث مرتبطا بالتاريخ الذي يمتد لآلاف السنين؟!
وأضاف: أن هذا المتحف يعبر عن أن قيادة مصر تؤمن بأهمية المحافظة على التراث، الذي يمثل بعراقته وقدمه تاريخا مشرفا، ناهيك عن أنه سيكون وجهة سياحية مهمة لاكتشاف بصري لمقتنيات تؤرخ لمراحل مشرفة من تاريخ وهوية الإنسان المصري ويهدي الشاعر محمد البريكي هذه القصيدة لموقع " ايجبتك "
قال فيها: فَراعِنةً إذا ذُكِروا فَمِصْرٌ
أُضيءُ بِها نُجومي السَّاهِراتِ
ومِصْرُ حَديقةُ العُشّاقِ تَزْهو
على الدُّنْيا بِحُضْنِ الأُمَّهاتِ
تنطلق بعد قليل، الموافق الأول من نوفمبر 2025، افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي مثل حدثا استثنائيا في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، حيث أنه من المقرر أن يُشارك في حفل الافتتاح ( ٧٩ ) وفدا رسميا، من بينهم ( ٣٩ ) وفدا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
ويشارك في هذا الحدث التاريخى ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من؛ بلجيكا، واسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند.
كما سيشارك رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني
وسيشارك كذلك من المنظمات الإقليمية والدولية كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والممثل السامي لتحالف الحضارات نيابة عن السكرتير العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة رئيس البرلمان العربي، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية.
ويعد هذا التمثيل والحضور غير المسبوق لافتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة يعكس الاهتمام الدولى برؤية الدولة المصرية في الجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل، وليؤكد المكانة الفريدة لمصر كجسر حضاري بين كافة شعوب العالم المحبة للثقافة وللسلام
.