«كليوباترا ونفرتاري».. ملكات مصرية بين أروقة المتحف المصري الكبير
مع افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم، أكبر صرح حضاري يضم تراث الفراعنة، وعلى رأسهم ملكات مصرية أسرن العالم بسيرتهن - تتجدد الذكريات السينمائية عن حضور مصر الفرعونية على شاشة هوليوود.
فبين التمثيل الدقيق للملكات الفراعنة وأزياء مستوحاة من حضارة النيل، أثبتت نجمات الغرب قدرة السينما على إعادة إحياء التاريخ بأسلوب عصري وجذاب، وهوس العالم بالحضارة المصرية القديمة.
ملكات مصرية بين أروقة المتحف المصري الكبير
لطالما جذبت شخصيات ملكية مثل كليوباترا ونفرتاري اهتمام هوليوود، وقدمها صناع السينما بأسلوب يمزج بين الفخامة والغموض.

نجمات مثل إليزابيث تايلور في فيلم Cleopatra الشهير، وجوانا وودوارد، وغيرهن، قدمن صورة أيقونية للملكة الفرعونية، مرتديات أزياء مزخرفة تحمل رموز الحضارة المصرية، مستعرضات المجوهرات الملكية التي تمثل السلطة والجمال معًا.
كما لم تقتصر التجربة على التمثيل، بل امتدت لتصميم الإكسسوارات والديكورات، التي اعتمدت على الألوان الذهبية والزرقاء، والنقوش الهيروغليفية، مستلهمة من القطع الأثرية التي نراها اليوم في المتحف الكبير، مما يخلق جسرًا بين الماضي والحاضر، وبين الفنون المصرية التقليدية والسينما العالمية.
افتتاح المتحف المصري الكبير
يقدم افتتاح المتحف المصري الكبير فرصة لمراجعة هذا الأثر السينمائي والفني، والتأمل في الطريقة التي قدمت بها هوليوود الملكات المصريات، من خلال عدسة الفن والخيال، بعيدًا عن الدقة التاريخية أحيانًا، لكنها دائمًا قادرة على إعادة الحياة لشخصيات فرعونية خلدها التاريخ.
ولطالما كانت كليوباترا السابعة مصدر إلهام السينما الغربية، وشغلت الشاشة بمزيج من القوة والجمال والغموض.
ومن أبرز من جسدن شخصية الملكة الفرعونية:
إليزابيث تايلور – Cleopatra (1963)
أيقونة السينما الكلاسيكية، قدمت كليوباترا بأسلوب لا يُنسى، مع أزياء مذهلة صممت بدقة لتبرز الثروات الملكية للمملكة المصرية القديمة.
المجوهرات الذهبية، التاج ذو الريش الملكي، والألوان الزاهية المستوحاة من لوحات الفراعنة، جعلت ظهورها حدثًا سينمائيًا عالميًا.

آن بانكروفت – The Egyptian (1954)
جسدت شخصية نفرتاري، زوجة رمسيس الثاني، وقدمت صورة ملكية هادئة ورصينة، مع ديكورات وأزياء مستوحاة من المعابد والقطع الأثرية المصرية، لتؤكد العلاقة بين السلطة والجمال في الحضارة الفرعونية.
جوانا وودوارد – Cleopatra (1970s)
في نسخة مسرحية وفيلم مصغر، قدمت جوانا شخصية الملكة بأسلوب أنثوي رقيق، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة في التاج والأساور والنقوش، محققة توازنًا بين الرقي والسلطة.
ليزلي آن وارن – Pharaoh’s Queen (1960s)
أعادت إحياء شخصية الملكة الفرعونية في أفلام أقل شهرة لكنها حافظت على عناصر الفخامة المصرية، من الأقمشة المطرزة بالذهب إلى الإكسسوارات التي تعكس رموز القوة والملكوت.
ملكات مصرية بين أروقة المتحف المصري الكبير ">ملكات مصرية بين أروقة المتحف المصري الكبير
جوديث أندرسون – Historical Epics (1980s)
مثلت عدة ملكات فرعونية في أفلام تاريخية، مع إطلالات تعتمد على العمائم الملكية، ورموز الآلهة المصرية، ما جعلها مثالًا على كيفية مزج الهيروغليفية والتصميم الفني الحديث في السينما.
تجربة هوليوود هذه لم تقتصر على التمثيل فقط، بل امتدت لتصميم الديكورات والمجوهرات والأزياء، مستوحاة من القطع الأثرية التي يُحتفل بها اليوم في المتحف الكبير.
الألوان الذهبية والزرقاء والنقوش الهيروغليفية على الملابس والإكسسوارات خلقت جسرًا بين الماضي والحاضر، بين الحضارة الفرعونية والفن السينمائي المعاصر.

