رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مراكز الشباب تحتضن الفرحة.. صور ترصد احتفالات بني سويف بافتتاح المتحف الكبير

مراكز الشباب ببنى
مراكز الشباب ببنى سويف

شهدت مراكز الشباب والأندية التابعة لمديرية الشباب والرياضة بمحافظة بني سويف حالة من الحراك الثقافي والوطني غير المسبوق، تزامناً مع الافتتاح التاريخي لـ المتحف المصري الكبير. تحولت هذه المراكز، في إدارات ناصر، وإهناسيا، وسمسطا، والفشن، إلى شاشات عرض عملاقة، لتجسيد شعار "من قلب التاريخ إلى شاشة المستقبل"، في خطوة استراتيجية لربط الأجيال الجديدة بالعراقة المصرية وتعزيز الهوية الوطنية.

بني سويف تحتفل بالمتحف المصري 

 

​تؤكد هذه المبادرة دور مراكز الشباب كمنارات ثقافية واجتماعية تتجاوز الأنشطة الرياضية التقليدية. ففي مركز شباب طحا بوش بناصر، ومركز شباب طنسا الملق، تم استقبال الرواد وسط تجهيزات عالية الجودة، لضمان تجربة مشاهدة متميزة للبث المباشر. كما تفاعلت مراكز شباب وأندية إهناسيا وسمسطا مع الحدث، بفتح أبوابها لاستقبال الجمهور الذي توافد بحماس وفخر لمتابعة مراسم الافتتاح.

​لم يقتصر الاحتفال على المشاهدة الجماعية فقط؛ بل تم استثمار الحدث لتعميق الوعي بالتراث. ففي مراكز شباب الفشن، تحولت الاحتفالية إلى مهرجان ثقافي شامل. شملت الفعاليات عروض "صوت وضوء" رقمية تحاكي حياة الفراعنة، وندوات فكرية حول مستقبل المتاحف ودورها في التعليم الثقافي، بالإضافة إلى مهرجانات فنية تفاعلية ومعارض للأطفال والشباب لتجسيد التاريخ المصري بأساليب مبتكرة.

 مراكز الشباب جسر بين التاريخ والمستقبل

​يُعد المتحف المصري الكبير، الذي يقع بالقرب من أهرامات الجيزة، ليس مجرد صرح أثري، بل توثيقاً لتاريخ البشرية وهدية مصر للعالم، بتكلفة تجاوزت ملياري دولار ويضم أكثر من 100 ألف قطعة، بما في ذلك المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون. وقد شهد الافتتاح حضوراً دولياً رفيع المستوى، مما يؤكد مكانة مصر كمنارة للثقافة.

​وتؤكد إدارات الشباب في بني سويف أن هذا التفاعل الجماهيري الواسع، من مختلف الأعمار، يُعد دليلاً على نجاح الخطة الرامية لترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الشباب. وتبرز هذه الفعاليات الدور المحوري لـ مراكز الشباب في دعم جهود الدولة لصون التاريخ المصري وبناء جيل واعٍ ومثقف، يدرك قيمة حضارته المجيدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء