رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكاتبة أمنية طلعت: لو كتبت عملا أدبيا عن المتحف المصري سأختار يوم 30 يونيو نقطة البداية

أمنية طلعت
أمنية طلعت

اعتبرت الكاتبة أمنية طلعت المتحفَ نقطةً محوريةً في تاريخ مصر الحديث، مؤكدةً أنه يجسدُ مرحلةً فارقة في الحقبة التاريخية التي نحياها، خاصةً بعد تطهير الدولة المصرية من الجماعات الدينية المتطرفة، وإفشال المخطط الأسود الذي كان يُحاك لتحويل وجهة تاريخنا.

 نعيش الآن لحظةَ بناءٍ حقيقية

 

تابعت في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن المصريين عاشوا سنواتٍ من الشكوك، خاصةً خلال السنوات الخمس التي أعقبت مرحلة التطهير، لكن من يمتلكون الوعي أدركوا تمامًا أننا في مرحلة بناءٍ ونهضة.

وأضافت الكاتبة زرت المتحفَ خلال افتتاحه التجريبي، وأعرب عن شعوري العميق بالفخر والانتماء.

وأوضحت أنها بكت أثناء زيارتها للمتحف، إذ تملّكها إحساسٌ جارف بالفخر رغم أنها دائمًا تشعر بالفخر بانتمائها لمصر، ووصفت الافتتاح بأنه لحظة تاريخية لا تُنسى واستعادت شعورًا قديمًا بالانكسار والحزن، وأشارت إلى أنها منذ وعيها على العالم وقراءتها لتاريخ مصر كانت تتساءل كيف وصلت البلاد إلى ما كانت عليه بعد نصر أكتوبر، معتبرةً أن هذا الإحساس مشترك بين مواليد السبعينيات والثمانينيات الذين رأوا في أنفسهم جيل الريادة.

وصرّحت بأن شعور القيادة يلازمها منذ ثلاث سنوات، مؤكدةً أن مصر بدأت بالفعل مرحلة فك الشفرة وبداية الانطلاق لتصبح رائدة المنطقة والعالم. وأنها اختارت شخصية "حور محب" بطلًا لعملها الأدبي لو قررت كتابة رواية عن افتتاح المتحف، موضحةً أنها ستبدأ أحداث الرواية من يوم 30 يونيو كرمزٍ للتحول والبداية الجديدة.

تمنت أن تكون "إياح حتب" لو كانت إحدى الشخصيات المصرية القديمة، ووصفتها بأنها الأقرب إلى شخصيتها لأنها محاربة وأم قوية ضحّت بزوجها، ثم دفعت بابنها الأكبر "كاموس" إلى المعركة، وبعد مقتله دفعت بـ"أحمس" الذي وحّد مصر بعد أكثر من مئة عام من التفرقة بسبب الهكسوس.

وكشفت أن أول رواية كتبتها عندما كانت طالبة في الصف الثالث الإعدادي تناولت شخصية "إياح حتب"، ما يعكس ارتباطها العميق بتاريخ مصر ونماذجها النسائية القوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء