شعبة الاستثمار العقاري: المتحف المصري الكبير بوابة جديدة للاستثمار غرب القاهرة
قال المهندس محمد البستاني، نائب رئيس شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية، إن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد حدث ثقافي أو سياحي، بل هو نقطة تحول اقتصادية واستثمارية كبرى سيكون لها تأثير مباشر على حركة السوق العقاري في مصر، وخاصة في مناطق غرب القاهرة والهرم و6 أكتوبر.
المشاريع القومية
وأضاف «البستاني» في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن المتحف يعد من أهم المشاريع القومية التي تعزز قوة مصر الناعمة، مشيرًا إلى أن أي مشروع بهذا الحجم يخلق تلقائيًا طلبًا متزايدًا على العقارات بمختلف أنواعها، سواء السكنية أو التجارية أو الفندقية.
استثمار عالمي
وأوضح أن المنطقة المحيطة بالمتحف مؤهلة لأن تتحول إلى مركز جذب استثماري عالمي ، مشبهًا تأثيره بما يحدث في المدن التي تضم متاحف أو معالم سياحية كبرى مثل باريس أو لندن، حيث تمتد القيمة الاقتصادية للمكان لتنعكس على الاستثمار العقاري والسياحة والخدمات.
وأكد نائب رئيس شعبة الاستثمار العقاري أن وجود المتحف بالقرب من طريق الفيوم والطريق الدائري الإقليمي يفتح الباب أمام المطورين العقاريين لطرح مشروعات متكاملة تجمع بين السكن والترفيه والخدمات السياحية، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل اتجاهًا متزايدًا من المستثمرين نحو تلك المناطق استعدادًا للزخم المتوقع بعد الافتتاح الرسمي.
وقال «البستاني»: «إحنا بنتكلم عن مشروع مش بس هيجذب السائح، لكن هيخلق حياة كاملة حوالين المنطقة. كل متر هناك هيزيد في القيمة، لأن وجود معلم عالمي بهذا الحجم بيغير خريطة الطلب العقاري بالكامل».
وأضاف أن المتحف أيضًا سيكون محفزًا قويًا للمستثمرين الأجانب لدخول السوق المصري، خصوصًا مع اهتمام الدولة بتحسين البنية التحتية في المناطق المحيطة به، وتسهيل إجراءات الاستثمار.

شعبة الاستثمار العقاري
وأشار إلى أن شعبة الاستثمار العقاري تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية على تهيئة المناخ التشريعي والمالي الذي يسمح بتوسيع قاعدة الاستثمار في المشروعات السياحية والثقافية، مؤكدًا أن الشعبة تدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والعمران الأخضر، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة.
وشدد «البستاني» على أن الدولة نجحت في خلق بيئة اقتصادية مشجعة تجعل من الاستثمار العقاري أحد أهم أدوات دعم الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن المتحف المصري الكبير سيكون نموذجًا يُحتذى به في كيفية توظيف المشروعات القومية الكبرى لخدمة قطاعات أخرى مثل السياحة والعقار والخدمات.
واختتم حديثه قائلاً:
«اللي بيحصل في المتحف المصري الكبير مش مجرد افتتاح لمبنى ضخم.. دي بداية مرحلة جديدة من التنمية الحقيقية، مرحلة بتربط بين التاريخ والاقتصاد، وبين الماضي والمستقبل، وده اللي بيدي لمصر ميزة لا يمكن لأي سوق منافس يحققها بنفس القوة».*