لميس الحديدي عن المتحف الكبير: وقف الخلق ينظرون كيف تبني مصر قواعد المجد|فيديو
احتفت الإعلامية لميس الحديدي، بتغطية افتتاح المتحف المصري الكبير، في لحظة تاريخية مهيبة تعكس عظمة الحضارة المصرية ومدى تطور البلاد في العصر الحديث، وبدأت لميس، حديثها بأبيات للشاعر حافظ إبراهيم، قائلةً: “وقف الخلق ينظرون جميعًا كيف أبني قواعد المجد وحدي، وبناة الأهرام في سالف الدهر كفوني الكلام عند التحدي، وأنا تاج العلاء في مفرق الشرق ودُرّاته فرائد عقدي”، هذه الأبيات، بحسب لميس، تعكس روح التحدي والإبداع التي تميز الشعب المصري في مسيرته نحو الحضارة.
وأشارت لميس، إلى أن افتتاح المتحف ليس مجرد حدث ثقافي، بل هو تجسيد لحلم طال انتظاره منذ 23 عامًا، حيث كان المتحف في البداية مجرد فكرة ثم تحول مع مرور الوقت إلى واقع يحتفي بالإنجازات الحضارية التي قدمتها مصر للعالم، وعبّرت عن فخرها بالإنجاز الكبير قائلة: "هذا الحدث الكبير يعكس عظمة مصر وتاريخها الذي لا يُضاهى".
المتحف المصري الكبير: رحلة عبر سبعة آلاف عام من الحضارة
أضافت الإعلامية لميس الحديدي، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد موقع لعرض الآثار، بل هو شهادة حية على تاريخ يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، تحفل بالتطورات التي شهدتها الحضارة المصرية القديمة، وقالت: "المتحف لا يعرض فقط الآثار، بل هو شاهد على مسيرة الإنسانية التي بدأت هنا، من كيفية كتابة التاريخ، إلى تطور الأنظمة الحاكمة والعدل، وصولًا إلى التقدم في الطب والعلم والدين".
وأكدت لميس، أن المتحف يروي قصة أمة علمت البشرية أسس الكتابة والقوانين، وقدمت العديد من الابتكارات التي ساهمت في تقدم العالم. كما أوضحت أن المتحف لا يقتصر على تقديم الآثار، بل يعكس رحلة مصر نحو المستقبل وتطلعاتها في الحفاظ على هذا الإرث الكبير.
المتحف المصري الكبير: هدية مصر للعالم
استكملت لميس الحديدي، حديثها مؤكدة أن المتحف المصري الكبير هو "هدية مصر للعالم"، إذ أنه يعكس الطموحات المصرية في إظهار حضارتها العريقة للأجيال الجديدة وللعالم أجمع. وأضافت: "هذه الحضارة التي أبهرت العالم في الماضي، اليوم تُظهر عراقتها في المستقبل من خلال هذا الصرح الثقافي الكبير، الذي يعد واحدًا من أكبر المتاحف في العالم".
وأشارت إلى أن المتحف هو خطوة هامة على طريق الحفاظ على التراث المصري، وعرضه بأحدث الطرق التكنولوجية، ما يتيح للعالم الاطلاع على التاريخ المصري بشكل لم يكن ممكنًا من قبل، "المتحف ليس فقط مركزًا للآثار، بل هو بوابة حية للتواصل الثقافي بين مصر والعالم، ويعكس رؤية مصر في الحفاظ على هويتها الثقافية ومواكبة التطورات العالمية".
أهمية المتحف في السياق الثقافي والسياسي لمصر
فيما يتعلق بدور المتحف المصري الكبير في تعزيز مكانة مصر الثقافية والسياسية على الساحة العالمية، قالت لميس الحديدي إن هذا المتحف ليس مجرد معلم سياحي أو ثقافي، بل هو خطوة استراتيجية تضع مصر في موقع الصدارة على الخريطة الثقافية العالمية. "إنه ليس فقط موقعًا للعرض، بل هو نقطة التقاء بين الماضي والحاضر والمستقبل، يعكس رؤية مصر المستقبلية".
وأكدت الإعلامية أن المتحف لا يعكس فقط تاريخ مصر، بل هو جزء من رؤية أكبر تسعى مصر لتحقيقها في سياق رؤية 2030، التي تهدف إلى تعزيز مكانة مصر في العالم في مختلف المجالات، سواء الاقتصادية أو الثقافية أو السياحية. "المتحف المصري الكبير هو جزء من هذا التحول الذي تشهده مصر نحو المستقبل، وهو في قلب هذا المشروع الوطني الكبير".
رسالة المتحف المصري الكبير: الحفاظ على التراث وتطلعات المستقبل
في ختام حديثها، أكدت لميس الحديدي، أن المتحف المصري الكبير ليس فقط شاهدًا على الماضي، بل هو أيضًا مظهر من مظاهر تطلعات مصر المستقبلية، وقالت: "نحن نعيش اليوم في زمن متسارع من التغيير، ولكننا، في نفس الوقت، نحرص على الحفاظ على تراثنا الثقافي والتاريخي الذي يروي قصة حضارة أمة عظيمة". وأضافت أن المتحف يعكس هذه التطلعات عبر استخدام التكنولوجيا المتطورة في عرض القطع الأثرية، مما يسمح للجمهور بتجربة متميزة وفريدة.
وقالت: "المتحف المصري الكبير هو بداية جديدة لمصر في القرن الواحد والعشرين، وهو شاهد على أن هذا الشعب العظيم قادر على البناء والتطور دون أن ينسى ماضيه العريق".