رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بـ9 تريليونات جنيه.. البنك الأهلي شريك استراتيجي في المتحف المصري الكبير

محمد الأتربي
محمد الأتربي

قال محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن دعم البنك لإنشاء المتحف المصري الكبير يأتي انطلاقًا من الواجب الوطني ورؤية البنك في الحفاظ على تراث مصر الحضاري، مشيرًا إلى أن البنك لم يشارك فقط كممول رئيسي، بل كشريك استراتيجي يسهم في إبراز قيمة المتحف الذي يضم أكثر من 10 آلاف قطعة أثرية ومقتنيات تاريخية لا تُقدر بثمن.

رعاية البنك

وأوضح الأتربي، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، أن رعاية البنك للمتحف تهدف إلى تعزيز الثقافة وبناء الإنسان المصري، وفي الوقت نفسه دعم السياحة الثقافية التي تُعد ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن مصر اليوم تمثل مزيجًا فريدًا بين الحضارة الخالدة والاستثمار الآمن، وأن الاقتصاد المصري بات أكثر انفتاحًا وجاذبية أمام الاستثمارات المحلية والعالمية.

البنك الأهلي المصري

وأضاف الأتربي إلى أن البنك الأهلي المصري يمتد تاريخه إلى 127 عامًا، ويحتل حصة سوقية تبلغ 48% بين البنوك العاملة في مصر، بإجمالي أصول يصل إلى 9 تريليونات جنيه، وودائع بقيمة 5.6 تريليون جنيه، وحجم قروض يبلغ 4.5 تريليون جنيه.

المتحف المصري 

وتابع أن مشاركة البنك في مشروع المتحف المصري الكبير تأتي ضمن دوره المجتمعي في دعم المشروعات الوطنية العملاقة، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس إيمان البنك بدوره في حماية الهوية الثقافية لمصر، وتعزيز صورتها أمام العالم باعتبارها مهد الحضارات ومركزًا للاستثمار والثقافة والسياحة.

واختتم الأتربي تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد حدث ثقافي، بل علامة مضيئة في مسيرة الجمهورية الجديدة، ورسالة للعالم بأن مصر قادرة على الجمع بين التاريخ العريق والرؤية الاقتصادية الحديثة

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

وفي سياق أخر أوضح المهندس أحمد عز، رئيس مجلس إدارة مجموعة حديد عز، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل إعادة بعث للحضارة المصرية القديمة وتراثها العظيم، مؤكدًا أن هذا المشروع ليس مجرد رمز عالمي، بل رسالة فخر لكل مصري تؤكد أن مصر كانت ولا تزال رائدة في الفنون والهندسة والقيم منذ أكثر من سبعة آلاف عام.

التاريخ المصري

وأضاف عز، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بافتتاح المتحف المصري الكبير، أن مصر تفتح اليوم أبوابها للعالم ليشاهد أكثر من 100 ألف قطعة أثرية فريدة تمثل عظمة التاريخ المصري، مشيرًا إلى أن شركة حديد عز كانت شريكًا فاعلًا في البناء، حيث شارك 10 آلاف مهندس وعامل من الشركة في توفير المواد الأساسية للمشروعات المعدنية والإنشائية بالمتحف، سواء في أعمال التسليح أو المنشآت المعدنية التي تشكل هيكل الصرح العظيم.

وأشار إلى أن مشاركة حديد عز جاءت ضمن جهود وطنية مشتركة ضمّت عددًا من الشركات المصرية الكبرى، مؤكدًا الفخر بأن تكون الشركة جزءًا من هذا الإنجاز التاريخي الذي يجسد قدرة الدولة المصرية والقطاع الخاص على تنفيذ مشروعات عالمية بمعايير غير مسبوقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء