مركب خوفو من الداخل لأول مرة| فيديو
في حلقة مميزة من برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، عرض الإعلامي أحمد موسى، لأول مرة فيديو حصري يُظهر مركب خوفو، من الداخل بعد نقلها إلى المتحف المصري الكبير، وعُرض الفيديو كجزء من تغطيته الخاصة لعملية نقل المركب التاريخية، التي تعتبر من أهم المشاريع الأثرية في العصر الحديث.
وقال موسى، في برنامجه: “اليوم نقدم لكم مقطع فيديو حصري لمركب خوفو، من الداخل، وهذا هو أول عرض إعلامي لهذه المشاهد التي تسلط الضوء على تفاصيل المركب التاريخية والمهمة”، وأضاف موسى، أن هذا الفيديو يمثل لحظة فارقة في التاريخ المصري الحديث، حيث يتم عرض هذا المعلم التاريخي بشكل لم يُشاهد من قبل.
نقل مركب خوفو: رؤية الرئيس السيسي ودعم الجهات الكبرى
أوضح الإعلامي أحمد موسى، أن نقل مركب خوفو، إلى المتحف المصري الكبير لم يكن أمرًا بسيطًا، بل تطلب تنسيقًا وجهودًا ضخمة من عدة جهات، ولفت موسىن إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان قد وجه بتقديم أي نوع من المساعدات لتسهيل هذه المهمة الكبرى، بما يضمن نقل المركب بأمان وبدون أي أضرار.
وأكد موسى أن هناك منافسة بين الشركات الكبرى التي عرضت تقديم الدعم المالي والتقني لهذا المشروع الضخم، حيث عرضت شركة "المقاولون العرب" 10 ملايين دولار لنقل المركب، في حين عرضت شركة "أوراسكوم" 4.2 مليون دولار، وشركة "حسن علام" 4.4 مليون دولار، وفي النهاية، تم الاستقرار على اختيار "أوراسكوم" لتنفيذ عملية النقل.
نجاح التجارب المبدئية لنقل مركب خوفو
وتابع موسى، موضحًا أن هناك العديد من التجارب التي أجريت قبل عملية النقل الفعلية للمركب، وكانت جميعها ناجحة بشكل كبير، وقد تم التأكد من أن المركب، بأجزائها الهشة والدقيقة، ستكون آمنة أثناء النقل، وأضاف: "تم بالفعل نقل مركب خوفو، كاملة وقطعة واحدة دون أي أضرار، وهذا يعد إنجازًا ضخمًا في مجال الحفاظ على الآثار".
وأشار موسى، إلى أن المركب تم نقلها في عملية منظمة ودقيقة، حيث جرى استخدامها أحدث التقنيات لتأمين نقل هذا المعلم التاريخي الهام. وقال موسى: "كل مرحلة من مراحل النقل تمت بعناية شديدة لضمان عدم تأثر المركب بأية عوامل خارجية قد تؤدي إلى تدمير أو تلف أجزائها".
أهمية نقل مركب خوفو إلى المتحف المصري الكبير
تعتبر عملية نقل مركب خوفو، من أهم الأحداث الأثرية في مصر في الآونة الأخيرة، حيث أنها تعد واحدة من أقدم وأهم القطع الأثرية التي تم اكتشافها من عهد الفراعنة. وقد جرت عملية النقل بشكل يتماشى مع أعلى معايير الأمان والحفاظ على التراث، مما يعكس جدية الدولة المصرية في الحفاظ على آثارها التاريخية ونقلها إلى أجيال المستقبل.
وأكد موسى، أن نقل مركب خوفو، إلى المتحف المصري الكبير سيكون له دور كبير في جذب السياح من جميع أنحاء العالم، حيث سيكون من أبرز المعروضات التي سيتمكن الزوار من مشاهدتها بشكل مباشر، "إن وجود المركب في المتحف الكبير سيعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية ثقافية من الدرجة الأولى"، كما أضاف موسى.
مركب خوفو: رمز للعبقرية المصرية القديمة
تعد مركب خوفو، واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ المصري، حيث تم اكتشافها عام 1954 بالقرب من الهرم الأكبر. وكانت المركب قد استخدمت لنقل جثمان الملك خوفو، في رحلته الأخيرة إلى العالم الآخر، وتعتبر مثالًا رائعًا للعبقرية الهندسية والفنية للمصريين القدماء.
ومن خلال نقلها إلى المتحف المصري الكبير، سيتيح للمصريين والعالم رؤية هذا الإنجاز الفريد من نوعه بشكل أفضل، وفي بيئة حديثة تتماشى مع المستوى الدولي الذي يسعى المتحف لتحقيقه.