إنشاء واجهة المتحف المصري الكبير بخامات مصرية وفر 180 مليون دولار|فيديو
أشاد الإعلامي أحمد موسى، بالإنجازات التي شهدها المتحف المصري الكبير في افتتاحه التاريخي، وأكد موسى، أن استخدام الخامات المصرية في إنشاء واجهة المتحف كان له دور كبير في توفير أموال ضخمة، حيث تم توفير أكثر من 180 مليون دولار من خلال استخدام هذه المواد المحلية، التي أظهرت تفوقًا واضحًا على الخامات المستوردة.
نقل القطع الأثرية: بداية من الأقصر إلى المتحف الكبير
وأضاف موسى، في تعليق مثير خلال برنامجه "على مسئوليتي" الذي يُبث على قناة "صدى البلد": “كانت الخامات المصرية التي تم استخدامها في بناء واجهة المتحف المصري الكبير أفضل من المستوردة، مما ساهم في تقليص التكاليف بشكل كبير، وفي الوقت ذاته قدمت نموذجًا رائعًا لإبداع الصناعات المحلية”.
وأشار موسى، إلى أن هذا الاختيار لم يكن فقط اقتصاديًا، بل كان بمثابة فخر للشعب المصري الذي يساهم في بناء هذا الصرح الحضاري.
وتابع الإعلامي أحمد موسى، في حديثه عن الإجراءات التي صاحبت تأسيس المتحف المصري الكبير، حيث أشار إلى أن عملية نقل القطع الأثرية كانت من أبرز التحديات التي واجهت القائمين على المشروع، وفي مارس 2016، بدأت عملية نقل 778 قطعة أثرية نادرة من مدينة الأقصر إلى المتحف المصري الكبير، لتشكل جزءًا من التراث الثقافي المذهل الذي سيتم عرضه داخل هذا المعلم العظيم.
وأكد موسى، أن عملية النقل تمت بكل دقة وأمان، مما يبرز مدى اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على الآثار المصرية وحمايتها أثناء التنقل.
ولفت موسى إلى أنه بعد هذا النقل الضخم توالت عمليات نقل العديد من القطع الأثرية من مختلف الأماكن لتكمل إثراء مجموعة المتحف، مما سيمنح الزوار تجربة غنية وفريدة من نوعها.
تمثال رمسيس الثاني: رمز مصر الحضاري في المتحف
وفي 25 يناير 2018، كان هناك حدث مميز آخر حيث تم نقل تمثال رمسيس الثاني من معبده في الأقصر ليتم وضعه في بهو المتحف المصري الكبير، وقال موسى، إن هذا التمثال يعد من أبرز القطع الأثرية في التاريخ المصري، ورؤيته في هذا المكان المهيب ستكون تجربة استثنائية للزوار، حيث يرمز إلى عظمة الفراعنة وحضارتهم.
وأشار موسى إلى أن تمثال رمسيس الثاني هو أحد الرموز التي تعكس قوة مصر القديمة، ويعد تجسيدًا حقيقيًا لفترة عظيمة من التاريخ المصري.
وأضاف: "تمثال رمسيس الثاني هو من أبرز القطع التي تزين المتحف، وستظل هذه القطعة الأثرية واحدة من أبرز معالم المتحف الكبير".
الرئيس السيسي يشيد بالمتحف: رؤية الحضارة المصرية في المتحف الكبير
كما تطرق الإعلامي أحمد موسى، إلى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمتحف المصري الكبير في عام 2018، حيث أشاد الرئيس السيسي بهذا الصرح العظيم، معتبرًا إياه تجسيدًا حقيقيًا لعراقة الحضارة المصرية.
وأكد موسى أن الرئيس السيسي أشاد بشكل خاص بمقتنيات الملك توت عنخ آمون، الذي سيصبح المتحف مركزًا رئيسيًا لعرض آثاره.
وتابع موسى: "الرئيس السيسي بعد زيارته للمتحف أكد أنه متحف عظيم، وأن رؤية مقتنيات توت عنخ آمون في هذا المكان كان له تأثير كبير عليه، حيث يعتبر المتحف أكبر وأهم متحف في العالم متخصص في حضارة واحدة".
وأشار موسى إلى أن زيارة الرئيس السيسي للمتحف في 2018 كانت نقطة فارقة، حيث أكد الرئيس خلالها على أهمية المشروع في الحفاظ على التراث المصري ونقله إلى الأجيال القادمة.
مصر تسطر تاريخها مجددًا: افتتاح المتحف الكبير
من خلال هذه التفاصيل، يظهر جليًا أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع معمارى ضخم، بل هو تجسيد لحلم طويل الأمد بدأ في مراحل متقدمة من الخطة التنموية للدولة المصرية. إن هذا المشروع العملاق يعكس إرادة مصر القوية في الحفاظ على حضارتها العريقة مع الانفتاح على المستقبل عبر استثمار كبير في القطاعات الثقافية والسياحية.
وأضاف موسى في ختام تعليقه: "إن المتحف المصري الكبير يمثل رسالة قوية من مصر للعالم، أن حضارتنا مستمرة ومتجددة، وأنه لا يوجد ما هو أغلى من الحفاظ على تراثنا العظيم".