«فور سيزون جديد» خلف المتحف المصري الكبير.. هشام طلعت مصطفى يكشف التفاصيل
كشف المهندس هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى، إن المجموعة بدأت منذ نحو 3 إلى 4 أشهر تنفيذ مشروع ضخم خلف المتحف المصري الكبير على مساحة 350 ألف متر، يضم مجموعة فندقية كبرى متصلة بالمتحف عبر أنفاق لتسهيل حركة السياح بين الجانبين.
افتتاح المتحف المصري الكبير
وتابع خلال مؤتمر صحفي اليوم بشأن افتتاح المتحف المصري الكبير، أن المشروع يتضمن إنشاء فندق تابع لسلسلة فور سيزون ومنطقة ترفيهية متكاملة، على أن يتم افتتاحه خلال 3 سنوات، مشيرًا إلى أن هذا التطوير يأتي ضمن خطة شاملة لتحويل المنطقة المحيطة بالمتحف والأهرامات إلى وجهة سياحية عالمية.
فندق مينا هاوس
وتابع مصطفى أن المجموعة تنفذ أيضًا مشروع تطوير شامل لفندق مينا هاوس التاريخي لإعادته إلى حالته الأصلية التي كان عليها قبل 100 عام، إلى جانب تطوير فنادق تاريخية أخرى مثل ماريوت الزمالك والوينتر بالاس بالأقصر، بما يتواكب مع متطلبات السياحة الحديثة التي تستهدفها الدولة المصرية في المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل أوضح رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، عن أن قطاع السياحة المصري يشهد طفرة غير مسبوقة، انعكست بوضوح على أسعار الليالي الفندقية في عدد من المدن السياحية الكبرى.
وأضاف طلعت مصطفى، أن الأسعار القياسية في بعض الفنادق الفاخرة بالقاهرة بلغت نحو 1100 دولار لليلة الواحدة، بينما سجلت فنادق أسوان أسعارًا تقترب من 1050 دولارًا لليلة، وهي مستويات غير مسبوقة في تاريخ السياحة المصرية.
وأشار إلى أن هذه القفزات السعرية تعكس الطلب المتزايد على المقصد السياحي المصري، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا يمثل ظاهرة إيجابية تُبرز الصورة الذهنية الجديدة لمصر أمام العالم.
طفرة سياحية غير مسبوقة
وأكد مصطفى أن القطاع السياحي يعد من أهم مصادر التدفقات النقدية الأجنبية، وله دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وحماية العملة المحلية، لافتًا إلى أن النشاط القوي للسياحة يساهم كذلك في خفض معدلات التضخم بفضل زيادة المعروض من النقد الأجنبي وتحسن الميزان التجاري.
ووصف هشام طلعت مصطفى، ما تشهده مصر حاليًا من نمو سياحي قوي بأنه علامة فارقة تحمل إيجابيات ضخمة ومتعددة، مؤكدًا أن تلك التطورات ستنعكس بصورة مباشرة على مدخلات الاقتصاد المصري، وتعزز من مكانته الإقليمية والدولية كوجهة استثمارية وسياحية واعدة.