المتحف المصري الكبير والعاصمة الجديدة يجسدان رؤية مصر نحو التطور|فيديو
في لقاء صحفي هام على هامش مؤتمر افتتاح المتحف المصري الكبير، استعرض المهندس خالد عباس، العضو المنتدب لشركة "العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية"، الدور المحوري الذي تلعبه مشروعات المتحف الكبير والعاصمة الإدارية الجديدة في تعزيز رؤية مصر التنموية.
وقال عباس، إن هذين المشروعين هما مثال حي على التزام مصر بالحفاظ على تراثها الحضاري العريق، بينما تتطلع في ذات الوقت نحو بناء مستقبل حديث ومتطور.
المتحف المصري الكبير والعاصمة الإدارية: وجهان لرؤية واحدة
وأشار المهندس خالد عباس، إلى أن مشروعي المتحف المصري الكبير والعاصمة الإدارية الجديدة يجسدان رؤية واحدة ترتكز على مبدأين أساسيين: الحفاظ على التاريخ وتوجيه الأنظار إلى المستقبل.
وأضاف: "نحن في مصر نُحافظ على تاريخنا العريق، بينما نستعرض أمام العالم كيف نُعلي من شأن حضارتنا، وفي نفس الوقت نُبني المستقبل ونستشرف رؤيته من خلال مدينة ذكية وعصرية مثل العاصمة الجديدة".
وأكد عباس، أن هذه الرؤية التنموية تظهر جليًا عندما يزور الناس المتحف المصري الكبير، حيث يعرض تاريخ مصر القديم من خلال أحدث أساليب العرض المتطورة، ثم ينتقل الزوار إلى العاصمة الجديدة، حيث يرون مدينة مجهزة بأحدث التقنيات، مما يخلق توازنًا مثاليًا بين الجذور والحداثة.
الحفاظ على الهوية الثقافية والتطلع نحو المستقبل
وفي حديثه عن التوجهات المستقبلية، أكد المهندس خالد عباس، أن مصر، من خلال مشروعي المتحف الكبير والعاصمة الإدارية الجديدة، تقدم للعالم صورة بلد تحافظ على هويتها الثقافية وأصالتها، وفي الوقت نفسه تبني مستقبلها على أسس علمية وتقنية متطورة، وقال: "مصر تتبنى رؤية واضحة، ونحن في طريقنا لخلق بيئة حضارية تلبي احتياجات الأجيال القادمة، والمستقبل الذي نقدمه ليس مجرد أحلام، بل هو مستقبل ملموس نراه في كل زاوية من العاصمة الجديدة".
وأضاف: "الحديث عن متحف يعرض تاريخ مصر وحضارتها ثم الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة التي تُعتبر مدينة ذكية وفائقة التطور، يُظهر للعالم أجمع أن مصر ليست فقط دولة لها تاريخ، بل هي أيضًا دولة ذات رؤية مستنيرة للمستقبل".
دعم مشروعات مصر القومية وتحقيق رؤية 2030
كما شدد عباس، على دعم شركته الكامل لجميع المشروعات القومية التي تصب في صالح رؤية مصر 2030، وأكد أن مشاريع مثل المتحف المصري الكبير والعاصمة الإدارية جزء لا يتجزأ من هذه الرؤية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن جميع هذه المشاريع تتناغم مع أهداف الحكومة المصرية لتطوير البنية التحتية وخلق فرص عمل جديدة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الثقافية والوطنية.
وقال المهندس خالد عباس: "نحن في شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية نعمل جنبًا إلى جنب مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق رؤية مصر 2030، من خلال المشاريع القومية التي تتماشى مع الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للدولة".
واختتم المهندس خالد عباس، حديثه بالتأكيد على أن مصر تسير في الطريق الصحيح نحو بناء مستقبلها بكل قوة، وأن المشاريع الكبرى مثل المتحف المصري الكبير والعاصمة الإدارية هي دليل على إصرار الدولة على تحقيق تطور حضاري واجتماعي واقتصادي.
وأكد أن هذه المشاريع لن تساهم فقط في إحداث نقلة نوعية في الحياة اليومية للمصريين، بل ستعزز أيضًا من مكانة مصر على الخريطة العالمية كمركز حضاري وثقافي مميز.
وأضاف عباس: "ما نراه اليوم ليس مجرد مشروع إنشائي، بل هو تجسيد لرؤية طويلة المدى تسعى مصر من خلالها إلى إعادة تعريف مكانتها الحضارية بين الأمم، وأعتقد أن مصر ستظل تحتل مكانتها الطبيعية بين الدول الكبرى".