غرفة السياحة: افتتاح المتحف أنعش الطلب على الرحلات.. والأسعار بلغت 1100 دولار
قال أحمد وحيد، عضو غرفة شركات السياحة، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا عالميًا أحدث نقلة قوية في حركة السياحة الوافدة إلى مصر، مشيرًا إلى أن الطلب المتزايد على البرامج السياحية خلال هذه الفترة انعكس على ارتفاع أسعار الليالي الفندقية التي وصلت إلى 1100 دولار في بعض فنادق القاهرة الفاخرة.
شركات السياحة المصرية
وأوضح وحيد، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»، أن شركات السياحة المصرية تشهد حاليًا طفرة في الحجوزات مع تزايد اهتمام الأسواق الخارجية بزيارة مصر، لافتًا إلى أن كثيرًا من الشركات بدأت إعادة هيكلة برامجها السياحية لتشمل جولات خاصة بالمتحف المصري الكبير ضمن باقات القاهرة والجيزة.
مبيعات الشركات
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد انتعاشه كبيرة في مبيعات الشركات، خاصة مع اتجاه عدد من منظمي الرحلات الدوليين إلى توسيع التعاون مع نظرائهم المصريين بعد الزخم العالمي الذي صاحَب افتتاح المتحف الكبير.
الحدث التاريخي
وأكد عضو غرفة شركات السياحة أن الحدث التاريخي أعاد مصر إلى صدارة المقاصد الثقافية العالمية، وسيسهم في زيادة معدلات الإشغال ورفع العائدات السياحية، مما ينعكس إيجابًا على قطاع الشركات السياحية والاقتصاد الوطني ككل.

وفي سياق متصل كشف رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، عن أن قطاع السياحة المصري يشهد طفرة غير مسبوقة، انعكست بوضوح على أسعار الليالي الفندقية في عدد من المدن السياحية الكبرى.
وأضاف طلعت مصطفى، أن الأسعار القياسية في بعض الفنادق الفاخرة بالقاهرة بلغت نحو 1100 دولار لليلة الواحدة، بينما سجلت فنادق أسوان أسعارًا تقترب من 1050 دولارًا لليلة، وهي مستويات غير مسبوقة في تاريخ السياحة المصرية.
وأشار إلى أن هذه القفزات السعرية تعكس الطلب المتزايد على المقصد السياحي المصري، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا يمثل ظاهرة إيجابية تُبرز الصورة الذهنية الجديدة لمصر أمام العالم.
طفرة سياحية غير مسبوقة
وأكد مصطفى أن القطاع السياحي يعد من أهم مصادر التدفقات النقدية الأجنبية، وله دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وحماية العملة المحلية، لافتًا إلى أن النشاط القوي للسياحة يساهم كذلك في خفض معدلات التضخم بفضل زيادة المعروض من النقد الأجنبي وتحسن الميزان التجاري.
ووصف هشام طلعت مصطفى ما تشهده مصر حاليًا من نمو سياحي قوي بأنه علامة فارقة تحمل إيجابيات ضخمة ومتعددة، مؤكدًا أن تلك التطورات ستنعكس بصورة مباشرة على مدخلات الاقتصاد المصري، وتعزز من مكانته الإقليمية والدولية كوجهة استثمارية وسياحية واعدة.