زواج بوصية والده.. تفاصيل قصة حب نسرين ومحسن محي الدين
في مثل هذا اليوم لعام 1959 ولد فتى الشاشة الوسيم، الفنان محسن محي الدين، الذي استطاع أن يترك بصمة واضحة في قلوب المشاهدين بالرغم من قلة أدواره، التي كان أشهرها دوره في مسرحية "سك على بناتك"، مع الفنان الراحل فؤاد المهندس.
أحب الجمهور محسن محي الدين لأدواره المتميزة، وأيضًا لقصة حبه الكبيرة مع الفنانة المعتزلة نسرين، التي كانت محبوبة الجماهير وقت عملها في مجال التمثيل.
فراق ثم لقاء بأمر القدر
روى محي الدين تفاصيل قصة حبهما وزواجها في إحدى اللقاءات التلفزيونية قائلا، "نسرين إتجوزت وهي عندها 16 سنة وبقت أرملة وهي عندها 19 سنة، كانت بالنسبة لينا البنت الجميلة، لما كنا بنعمل أغاني في الإذاعة كانت هي بتغني صوليست لوحدها وإحنا الكورال حواليها، أنا كنت بحبها جدا بس كنت طفل، وبعدها اتجوزت بدري وفضلت أقولها مش تستنيني؟".
فرقت الأيام بين محي الدين ونسرين، إلى أن أعادهما الزمن مرة أخرى للقاء في مسلسل "أبواب المدينة"، ولكن بعدما أصبحت نسرين أرملة، وقال محي الدين عن هذه الفترة: "بعدها سافرت أنا لفرنسا وهي كمان سافرت عشان ورث لبنتها، وكلمت مكتب المخرج يوسف شاهين، لأنه عنده اتصالات في فرنسا، وقابلتها وأنجزت لها بعض الأمور، وأعطيتها دواء كان والدي محتاجه، فسافرت إلى مصر وأدتهوله فعلا".
نسرين هي الوصية
وأكد محي الدين أنه عندما قابلت نسرين والده في مصر لإعطائه الدواء أعجب بها بشكل كبير، ليفاجأ بعد وفاة والده بطلب غريب من والدته، حيث طلبت منه الزواج من نسرين بناء على وصية والده قبل وفاته، فيقول محي الدين: "قلت لها ماما إحنا في عزاء، ردت قالتلي دي وصيته وصاها، والدك قالي عايزة تصوني ابنك جوزيه نسرين".
الفنانة نسرين كانت أحد أبرز الوجوه في السينما والدراما المصرية في فترة السبعينيات، شاركت في فيلم "الحفيد"، واتجهت إلى الدراما لتقدم عددا من الأعمال البارزة من بينها "الشهد والدموع"، و"عالم عم أمين"، و"رحلة السيد أبو العلا البشري"، إلا أنها ارتدت الحجاب واعتزلت التمثيل عام 1991 ولم تظهر في أي لقاءات منذ ذلك الوقت، ولكن ظلت قصة حبها لزوجها محسن محي الدين في الوجدان إلى الآن.