رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسيم عبد العظيم: وجود أكبر متحف في العالم بمصر مصدر اعتزاز وفخر| خاص

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قال الدكتور بسيم عبد العظيم أستاذ الأدب العربي والنقد المتفرغ كلية الآداب بالمنوفية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر، إن وجود أكبر متحف  في العالم بمصر يبعث في النفس شعور بالفخر والاعتزاز، ويتزامن هذا الافتتاح باليوبيل الذهبي للنقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر التي أنشئت عام 1975.

وقال في تصريح خاص لـ “إيجبتك”: "بينما يتهيأ الاتحاد للاحتفال باليوبيل الذهبي، يحتفل العالم بالمتحف المصري الكبير الذي يُمثل ريادة ثقافية لمصر، ولا سيما في ظل وجود 79 دولة تتوافد على مصر منذ الصباح الباكر لهذا اليوم وحتى موعد الافتتاح في السابعة مساءًا.

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

 

وأضاف أن المتحف المصري الكبير يمثل تاريخ مصر عبر العصور منذ أقدمها وحتى نهاية الحضارة الفرعونية، فضلًا عن موقع المتحف الذي يشرف على أهرامات الجيزة ويربط عبق التاريخ الماضي والحاضر، الذي مازال شاهدًا على عظمة المصريين الفراعنة الذين سجلوا تاريخهم على جدران المعابد متمثلة في البرديات والكتابة على جدران المعابد والتماثيل، مشيرًا إلى أن هذا الافتتاح يسر الخاطر النفس.

 

مصر مهد الحضارات

 

وأضاف أن المتحف يمثل ضمير الحضارة الإسلامية التي عبر عنها بعض الكتاب الغربيين بأنه "فجر ضمير"، مضيفًا أن من مصر تنبع الحضارة والفن، لافتًا إلى أن مصر مهد الحضارات، وعلى المصريين أن يثقوا بأنفسهم لأنهم قادرون على أن يجعلوا مصر قبلة تتوجه إليها الوفد من كافة دول العالم، مشيرًا إلى أن الكُتاب العرب تغمرهم أيضًا فرحة بهذا الافتتاح والحدث الجلل.

 

جدير بالذكر أن افتتاح "المتحف المصري الكبير" يعتبر نقطة تحول في صياغة جديدة لمفهوم القوة الناعمة المصرية، ليس بوضعه كصرح أثري ففقط، وإنما باعتباره مشروعًا استراتيجيًا لإعادة هندسة الصورة الحضارية لمصر، وإعادة تموضعها في وعي العالم كقوة ثقافية وإنسانية.

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تزامن مشروع المتحف الكبير مع تحولات سياسية كبرى شهدتها مصر بعد عام 2013، من الفوضى إلى العنف المسلح على أيدي الجماعات الإرهابية ودوائر الإسلام السياسي، حيث برزت الحاجة إلى إعادة بناء الصورة الذهنية للدولة المصرية في الداخل والخارج، فقدّم المتحف سردية وحالة بديلة تعكس الاستقرار والحداثة والقدرة التنظيمية، من خلال مشروعات حضارية مثل موكب المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش، ولم تكن هذه الفعاليات مجرد احتفالات رمزية فحسب، بل رسائل سياسية تُبرز مصر كدولة عريقة وآمنة ومتقدمة في إدارتها للموروث الحضاري، في وقت تتراجع فيه دول المنطقة العربية بفعل الحروب الأهلية والانقسامات الداخلية مثلما يحدث في السودان وليبيا وسوريا واليمين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء