قبل ساعات من افتتاح المتحف الكبير.. فنانات تألقن في حفل موكب المومياوات
تتجه أنظار العالم اليوم إلى مصر ترقبا لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيكون أكبر متحف في العالم، والمتحف الوحيد الذي لا يضم أي قطع مسروقة من أماكن أخرى.

نجمات تألقن في موكب المومياوات
وقبل ساعات من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي من المنتظر أن يكون حدث تاريخي من بكل ما تحمل الكلمة من معنى، نسترجع تألق النجمات خلال حفل موكب المومياوات، إذ لفتت الفنانات الانظار بإطلالاتهن، من خلال ارتداء أزياء ومجوهرات تحمل لمسة فرعونية.
وكانت أبرز هذه النجمات الفنانة يسرا التي أطلت بفستان أبيض حمل توقيع المصمم اللبناني طوني ورد، ونسقت معه تاجًا ذهبيًا مرصعًا بفصوص باللونين الأخضر والأزرق.
كما تألقت النجمة نيللي كريم بفستان أبيض من الشيفون مطرز باللون الذهبي، من تصميم نور عزازي، واختارت تصفيفة الشعر المرفوع لأعلى ما منحها طابعًا فرعونيًا.
وتميزت النجمة منى زكي بإطلالة بالطابع الفرعوني، إذ ارتدت خلالها فستانًا أزرق بيليسيه يحمل توقيع ياسمين يايا، نسقته مع مجوهرات من عزة فهمي.
ومن أكثر النجمات اللاتي خطفن الأنظار في موكب المومياوات كانت النجمة هند صبري بفستان أخضر يحمل توقيع مرمر حليم، نسقته مع قلادة فرعونية مصنوعة يديويا من ديما راشد.









وينتظر المصريين والعالم بشغف شديد افتتاح المتحف المصري الكبير، غدًا السبت، إذ يزاح الستار عن مجموعة من أهم وأندر القطع التي يشاهدها العالم ربما لأول مرة في واحد من أكبر المتاحف على مستوى العالم.
تبلغ التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير نحو 1.2 مليار دولار، من بينها 750 مليون دولار قروضًا، بينما تولت الحكومة المصرية تمويل الجزء المتبقي، وتم توقيع أول قرض مع اليابان في عام 2006، ثم قرض ثانٍ في 2016 خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما بلغت نسبة التعاون مع الجانب الياباني 99.9% في شكل قروض، إضافة إلى منحة بقيمة 4 ملايين دولار خصصت لترميم مركب الشمس.
مساحة المتحف الكبير
يقام المتحف على مساحة 500,000 متر مربع، بموقع فريد على طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، ليبدأ الزائر رحلته من ميدان المسلة الممتد على 27,000 متر مربع، وحائط الأهرامات المبهر بعرض 600 متر وارتفاع يصل إلى 45 مترًا.
ويمتد مبنى المتحف على مساحة 92,623 مترًا مربعًا إلى الجنوب، بينما يقع مبنى المؤتمرات شمالًا بمساحة 40,609 مترًا مربعًا، ويربطهما بهو المدخل الذي يحتضن تمثال الملك رمسيس الثاني.
في مشهد فني مهيب، توجهت أنظار العالم نحو القاهرة لمتابعة احتفال نقل المومياوات الملكية، حيث تم نقل 22 ملكاً وملكة على متن عربات مزينة على الطراز الفرعوني تحمل أسماءهم، من بينهم رمسيس الثاني وحتشبسوت، من المتحف المصري بالتحرير لتستقر في موقعها الجديد بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

