فكرة المتحف الكبير منذ 30 عاما ومرت بتحديات أثرت على سير العمل
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تشهد حدثًا فريدًا واستثنائيًا يتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أن هذا الصرح يمثل هدية مصر للعالم.
وقال خلال مؤتمر صحفي اليوم: إنه يود توجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنفيذ هذا المشروع، مؤكدًا أن الحدث استثنائي ويحظى باهتمام دول العالم، كما يعكس صرحًا حضاريًا مصريًا هامًا.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن فكرة المتحف المصري الكبير كانت قائمة منذ 30 عامًا، لكن المشروع مر بعدد من التحديات التي أثرت على سير العمل.
وأكد أن الهدف كان دائمًا إتمام المشروع بأفضل صورة ممكنة ليكون علامة فارقة في تاريخ مصر المعاصر.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن مصر تمثل مزيجًا من الحضارات التي مرت على تاريخ البشرية، مضيفًا: "فخر لي كرئيس حكومة أن أكون موجودًا وأشهد هذا الاحتفال العظيم، هدية مصر للعالم كله".
كان رئيس الوزراء قد أشار إلى أن الدولة بدأت في الإجراءات التمهيدية لتدشين المتحف المصري الكبير، حيث تمت دراسات فنية ومسابقات معمارية لاختيار التصميم الأنسب، لكن المشروع توقف أثناء أحداث عام 2011.
وأكد مدبولي أنه بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئاسة الجمهورية، تم توجيه الجهود لاستكمال المشروع وفقًا لأعلى المعايير وبأفضل صورة، مما أتاح العودة لاستكمال المتحف الكبير وإنهاء هذا المشروع الحضاري الكبير.
الوفود الملكية والرئاسية والوزارية المشاركة
وفي وقت سابق أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، مشاركة 79 وفدا رسميا، من بينهم 39 وفدا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
الوفود الملكية
فيما يخص الوفود الملكية، أشار السفير الشناوي إلى أن ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من عدة دول، مثل بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان، وتايلاند، سيشاركون في حفل الافتتاح.
الوفود الرئاسية
بالنسبة للوفود الرئاسية، أكد مشاركة رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني.
الوفود الوزارية والبرلمانية
بالنسبة للوفود الوزارية، أضاف أنه سيشارك رؤساء وزراء كل من اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورج وأوغندا. بالإضافة إلى حضور وزاري وبرلماني رفيع المستوى من أوزبكستان، وأذربيجان، والجزائر، وقطر، والمغرب، وتونس، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، وسلوفاكيا، والنمسا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والفاتيكان، ومالطا، ورومانيا، وروسيا، وأيرلندا، وصربيا، وتركيا، وإيطاليا، وسنغافورة، والهند، وقيرغيزستان، والصين، وسريلانكا، وباكستان، وزامبيا، وأنجولا، وكوت ديفوار، والكاميرون، وجنوب إفريقيا، والجابون، وتشاد، وكينيا، ورواندا، وتوجو، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة.
المنظمات الإقليمية والدولية
جدير بالذكر أن المشاركة في الاحتفال لن تقتصر على الوفود الملكية والرئاسية والوزارية فحسب، بل ستشمل أيضًا مشاركة موسعة من المنظمات الإقليمية والدولية، ممثلة في: الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والممثل السامي لتحالف الحضارات نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، يشهد الحدث حضور رئيس البرلمان العربي، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية.