قبل افتتاح المتحف الكبير.. أحمد شوبير: العالم ينتظر الاحتفاء بإنجاز المصريين التاريخي
احتفال الإعلامي أحمد شوبير بمثابة الحدث التاريخي الذي تشهده مصر اليوم بافتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى انتظار العالم هذا الحدث بفارغ الصبر.
وقال شوبير في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "العالم ينتظر الاحتفاء بإنجاز المصريين التاريخي، فخر بلادنا".
وفي سياق متصل، قال المهندس محمد فتحي الجندي، عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل فخرًا لكل المصريين، حيث يعرض التاريخ والحضارة المصرية بشكل أكثر حضارية، ويليق بمكانة مصر عالميًا.
وأكد الجندي أن هذا المتحف هو المكان الوحيد على مستوى العالم الذي يضم كل هذه الكنوز التاريخية والإرث العالمي، بإجمالي أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تعرض لأول مرة في قاعات مخصصة.
مقتنيات المتحف المصري الكبير
وأوضح “الجندي”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن المتحف يضم مجموعة ضخمة من الآثار، أبرزها متاحف مراكب الشمس التي تتجاوز مساحتها 4 آلاف متر، إضافة إلى 51 ألف ونصف قطعة أثرية تم ترميمها ونقلها للمتحف، وتضم مراكب خوفو وحدها نحو 1250 قطعة على الأقل.
كما يضم المدخل الرئيسي تمثال الملك رمسيس، بالإضافة إلى قاعة توت عنخ آمون التي تحتوي على نحو 5 آلاف قطعة، ويحوي المتحف آثارًا يونانية ورومانية وفراعنة، بما في ذلك مجموعة تماثيل الملوك خوفو وخفرع ومنقرع، وأجمل المجموعات الجنائزية المسجلة في اليونسكو.
افتتاح المتحف المصري الكبير
وأشار الجندي إلى أن تأجيل افتتاح المتحف أكثر من مرة كان في مصلحة مصر، لا سيما بعد موقفها وريادتها في إيقاف الحرب في غزة، وحضور قادة العالم لاتفاق السلام في شرم الشيخ، ما أعطى فرصة لاستغلال التوقيت بشكل استراتيجي ومناسب.
دعم الدولة للقطاع السياحي
كما أكد عضو الشعبة، أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة لتطوير القطاع السياحي، الذي يعد من أهم مصادر الدخل القومي بعد قناة السويس، مع التركيز على التسويق الخارجي والعالمي، مضيفًا أن الدولة وفرت تسهيلات للقطاع السياحي لزيادة الأسطول السياحي، ودعم العاملين، وزيادة الغرف الفندقية، بالإضافة إلى تقديم تدريبات للعاملين بجميع الأقسام السياحية، بما في ذلك البازارات ووسائل النقل التقليدية مثل الحنطور، مما يسهم في تطوير الكوادر السياحية وتحسين تجربة الزائر.
فرص النمو السياحي
أوضح الجندي أيضًا أن المعايير السياحية وحدها لا تكفي لجذب السائحين، إذ أن أي اضطراب في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على الحركة السياحية، ومع ذلك، أكد أن الدولة قادرة على تطوير القطاع في ظل الظروف السياسية والأمنية المتقلبة، وأنه مع بداية الاستقرار الاقتصادي يتوقع تحقيق قفزات سياحية كبيرة.
ولفت إلى أنه في حالة هدوء الأحداث الإقليمية، كان من الممكن تحقيق هدف جذب 30 مليون سائح خلال عامين على الأكثر، مؤكداً أنه يتوقع الوصول إلى هذا الهدف قبل عام 2030 رغم التحديات الحالية.