حسام عايش: المتحف الكبير تجربة ملهمة للدول العربية في تحويل الثقافة إلى اقتصاد
أكد الخبير الاقتصادي الأردني حسام عايش، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخياً وثقافياً واقتصادياً بالغ الأهمية، لما له من أثر واسع يمتد إلى قطاعات السياحة والثقافة والاقتصاد والاستثمار.
وأضاف عايش "لا شك أن حدثًا بهذا الحجم ستكون له تداعيات اقتصادية وثقافية وسياحية كبيرة، موضحًا أن المتحف المصري الكبير يشكل علامة فارقة في عالم السياحة والثقافة والتراث، ومن المتوقع أن يصبح أحد أهم عوامل الجذب السياحي في مصر والمنطقة، خاصة للسياحة الثقافية والتاريخية".
وأوضح الخبير الاقتصادي في تصريحات لـ «إيجبتك»، أن المتحف سيُسهم في تحسين صورة مصر الذهنية عالميًا، ويضعها في مصاف الدول التي تمتلك متاحف عالمية كبرى مثل برلين ولندن وباريس ونيويورك، مضيفًا أن ذلك يمثل “نقطة تحول في مكانة مصر الإقليمية والعالمية.”
ضرورة تحديث المحتوى والعرض بشكل دوري
وحول ما إذا كان المتحف يمثل نموذجًا ناجحًا، قال عايش إن النجاح سيعتمد على إدارة المتحف وتطويره المستمر، مشيراً إلى أهمية أن تكون الخدمات اللوجستية والنقل والتقنيات الذكية على مستوى عالمي، مع ضرورة تحديث المحتوى والعرض بشكل دوري للحفاظ على جاذبيته واستدامته الاقتصادية والثقافية.
وأكد أن المتحف سيفتح آفاقًا لاستثمارات واسعة في قطاعات السياحة والخدمات والنقل، بما في ذلك إقامة الفنادق والمطاعم والبنية التحتية الحديثة التي تتناسب مع حجم المشروع وتوقعات الزائرين.
وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش، إنه على مصر أن تستثمر الزخم العالمي المصاحب لافتتاح المتحف في الترويج للسياحة المصرية والمنتجات الثقافية، عبر حملات إعلامية رقمية ذكية ومنصات تفاعلية تربط الزوار بالمتحف والفعاليات المحيطة به.
تجربة المتحف المصري الكبير تمثل نموذجًا ملهمًا للدول العربية
واختم عايش تصريحه قائلًا: «إن تجربة المتحف المصري الكبير تمثل نموذجًا ملهمًا للدول العربية في كيفية تحويل الثقافة والتراث إلى مورد اقتصادي مستدام، يجمع بين العائد المالي والفكري والترفيهي في آن واحد».