الداخلية: خطة أمنية شاملة لتأمين الوفود المشاركة بافتتاح المتحف المصري |صور
تواصل وزارة الداخلية استعداداتها لتأمين الوفود المشاركة فى افتتاح المتحف الكبير عبر خطة شاملة بانتشار الخدمات الأمنية بمحيط المتحف، يأتي ذلك في إطار استعداد الدولة المصرية لاستقبال ضيوفها من مختلف الدول فى حدث عالمى فريد من نوعه، وهو افتتاح المتحف المصرى الكبير أكبر وأهم الصروح الحضارية والثقافية فى العالم، والذى يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة، ويمثل جسراً يربط بين الماضى المجيد والمستقبل المشرق.
وفرت مصر كافة وسائل الأمان لضيوفها ليستمتعوا بهذا الحدث الفريد حيث نشرت وزارة الداخلية الخدمات الأمنية فى كل مكان بشكل انضباطى ومظهر حضارى تنفيذاً للخطة الأمنية التى تم وضعها لتأمين هذا الحدث الثقافى والحضارى الاستثنائى.
وبواسطة الانتشار الأمنى المكثف على كافة خطوط السير وأمام فنادق إقامة الوفود بشكلها الانضباطى ومظهرها الحضارى تبعث برسائل طمئنة وأمان لكل المشاركين فى هذا الحدث التاريخى ومما يليق بمكانة مصر عالمياً افتتاح المتحف المصرى الكبير ليس مجرد حدث أثرى بل هو رسالة أمان وسلام من أرض الكنانة للعالم تؤكد أن مصر مهد الحضارات وملتقى الثقافات وأرض الأمان والاستقرار عبر العصور.

وفي نفس السياق ، تستعد وزارة الداخلية، اليوم السبت لتنفيذ خطة أمنية غير مسبوقة، وذلك لتأمين فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث العالمي الذي ينتظره الملايين من مختلف أنحاء العالم، وجاءت هذه الاستعدادات في وقت تتحول فيه العاصمة القاهرة إلى مركز للاحتفاء بالحضارة المصرية العريقة، وتجهيزات ضخمة لضمان سير الفعاليات بسلاسة وأمان، حسبما أفادت قناة اكسترا نيوز. وأوضحت مصادر رسمية أن خطة التأمين تشمل تنسيقًا بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان تأمين الطرق المحيطة بالمتحف، ونقاط الدخول والخروج، بالإضافة إلى تأمين الشخصيات المهمة والحضور الرسمي من كبار رجال الدولة، وتعزيز الانتشار الأمني حول المناطق الحيوية لضمان حماية الزائرين والجمهور.
رعاية رئاسية وحدث ثقافي عالمي
ويُقام الافتتاح التاريخي للمتحف تحت رعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعالية وصفها الخبراء بأنها "أكبر حدث ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين"، ويعد المتحف المصري الكبير أكبر صرح متحفي مخصص لحضارة واحدة في العالم، حيث يعكس مدى عراقة الحضارة المصرية ويجمع بين العراقة التاريخية والابتكار الحديث في عرض القطع الأثرية، كما يضم المتحف آلاف القطع النادرة، بما فيها مقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة كاملة، في مساحة عرض ضخمة تتيح للزائر تجربة متكاملة لرصد التاريخ المصري القديم بكل تفاصيله الدقيقة، بدءًا من حياة الملوك وعاداتهم اليومية وصولاً إلى فنونهم ومعتقداتهم الدينية.

خطة تأمين شاملة لضمان سلامة الزائرين
وتتضمن خطة وزارة الداخلية إجراءات متقدمة تشمل استخدام أحدث التقنيات في مراقبة وتفتيش الزائرين والمركبات، بالإضافة إلى نشر فرق متخصصة للتعامل مع أي طارئ، حيث أن الهدف الأساسي من الخطة هو ضمان أمن وسلامة جميع المشاركين في الاحتفالية، سواء من المصريين أو الضيوف الأجانب، مع مراعاة انسيابية حركة المرور حول المناطق المحيطة بالمتحف لتسهيل الوصول ومغادرة الحضور بأمان.كما تشمل الخطة نشر وحدات أمنية ثابتة ومتحركة، إضافة إلى تنسيق مع الأجهزة الأمنية للطوارئ، بما في ذلك فرق الإسعاف والإنقاذ الطبي لتقديم الدعم الفوري في حال الحاجة، ما يعكس الجاهزية الكاملة للحدث الذي وصفه خبراء السياحة والثقافة بأنه نقطة تحول في صناعة السياحة الثقافية في مصر.
افتتاح المتحف المصري الكبير نقلة حضارية وسياحية
ويعتبر افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا حضاريًا وسياحيًا عالميًا، إذ من المتوقع أن يسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة، وجذب ملايين الزوار سنويًا من مختلف دول العالم، ويضيف هذا المشروع الضخم إلى قطاع السياحة الثقافية، الذي شهد تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع التركيز على تقديم تجربة متكاملة للزائر تجمع بين التاريخ، الثقافة، والابتكار في عرض القطع الأثرية، وأكد خبراء السياحة أن المتحف الجديد سيكون محركًا مهمًا لتنشيط الاقتصاد الوطني، وزيادة عائدات السياحة، كما يعزز من صورة مصر الدولية كدولة قادرة على الجمع بين الحضارة القديمة والتقنيات الحديثة في تقديم التراث التاريخي بشكل يليق بمكانتها العالمية.

تجربة الزائر في قلب الافتتاح
ولعل أبرز ما يميز افتتاح المتحف هو تجربة الزائر المتكاملة، التي صُممت لتأخذ الزائر في رحلة عبر التاريخ المصري القديم، بدءًا من الممرات الواسعة والبهو العظيم، مرورًا بعروض القطع الأثرية، وصولًا إلى قاعات عرض الملك توت عنخ آمون، حيث يمكن للزائر استكشاف الحياة اليومية للفرعون الذهبي ومقتنياته الثمينة بشكل فريد.وتؤكد وزارة الداخلية والجهات المنظمة أن الأمن والتجربة السياحية المبهرة يسيران جنبًا إلى جنب، لضمان أن يخرج كل زائر من المتحف المصري الكبير بذكريات غنية عن حضارة تمتد لآلاف السنين، وسط أجواء احتفالية منظمة وآمنة.