8 سفن و4 آلاف جندي.. هل تهاجم واشنطن فنزويلا بعد حشد الكاريبي؟
بحسب ما نشرته صحيفة واشنطن بوست، تشير التحركات العسكرية الأمريكية المتسارعة في منطقة البحر الكاريبي إلى احتمالات متزايدة بتوسيع نطاق العمليات الأمريكية هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة من شأنها زيادة التوتر بين واشنطن وكاراكاس، وفتح الباب أمام سيناريو توجيه ضربات عسكرية لفنزويلا للمرة الأولى.
هل تهاجم واشنطن فنزويلا بعد حشد الكاريبي؟
وبحسب المعطيات المتداولة، تنتشر في المنطقة حالياً ثماني سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية، إضافة إلى سفينة مخصصة لعمليات القوات الخاصة، وغواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية.
ومن المتوقع أن تنضم حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد ر. فورد” خلال الأسبوع المقبل، مصحوبة بثلاث سفن حربية أخرى وأكثر من أربعة آلاف جندي، وهو ما يعزز من ثقل الحضور العسكري الأمريكي في محيط السواحل الفنزويلية.

ويُنظر إلى هذا الانتشار المتزايد باعتباره رسالة مباشرة إلى حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، التي تسعى بدورها إلى الاستناد إلى دعم موسكو وبكين لمواجهة الضغوط السياسية والعسكرية الأمريكية.
واشنطن تتهم كاراكاس بتقويض الديمقراطية
ويأتي هذا في وقت تتهم فيه واشنطن كاراكاس بتقويض الديمقراطية وارتكاب انتهاكات سياسية واقتصادية واسعة النطاق.
وفي المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ قرار نهائي بشأن شن ضربات عسكرية على فنزويلا، وذلك في تصريحات للصحفيين خلال وجوده على متن طائرة “إير فورس وان”.
وأكد ترامب أن الحديث عن قرار جاهز للتنفيذ “غير دقيق”، رغم التقارير الإعلامية التي أشارت إلى استعداد البنتاغون لخطة تدخل عسكري محتملة.
وبين إنكار القرار واستمرار الحشد العسكري، تبقى المنطقة على صفيح ساخن بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات سياسية أو عسكرية.
وفي وقت سابق، طلبت فنزويلا من روسيا مجموعة من الصواريخ الجديدة، وأجهزة الرادار على خلفية التوترات مع الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا بسبب تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ عملية برية عسكرية بفنزويلا قد تفاجئ العالم.
وجاءت التحركات الأمريكية وفقا لما يعلن عنه ترانب بإنه يحارب التجارة غير المشروعة في المخدرات حسب واشنطن بوست.
وأشار جون فيلي، السفير الأمريكي السابق لدى بنما، إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى استخدام صواريخ «توماهوك كروز» ضد فنزويلا في محاولة؛ لزيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة «ريا نوفوستي» عن مجلة «نيوزويك».

