رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دهسوها بالدبابات.. مفاجأة صادمة عن جثث الفلسطينيين التي سلمها الاحتلال

عملية تبادل جثث
عملية تبادل جثث

أكد مدير عام وزارة الصحة بغزة، منير البرش، أن جثامين الشهداء الثلاثين التي تمّ استلامها، أمس الجمعة، هي الأصعب من بين الدفعات التي تم الإفراج عنها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال.

وبحسب وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، قال البرش اليوم السبت، إن "الجثامين معظمها عبارة عن عظام فقط، وعدد منها بدون ملامح، حيث ذابت ملامحها من التعذيب والدفن في الرمال".

 تعذيب وإعدام ودهس بالدبابات

وشدد على أن الاحتلال قام بدفن هذه الجثامين، بعد تعذيب وإعدام أصحابها، وبعد فترة أخرجها للثلاجات لتسليمها، وهو ما تسبب باختفاء ملامحها وذوبان معظمها تمامًا.

وأشار إلى "وجود ملابس وأحذية لبعض هذه الجثامين، لكنها أيضًا غير واضحة، ولكن قد يستطيع الأهالي من خلالها التعرف على أصحابها.

ونوه البرش إلى تهتك الجثامين بسبب تعرضها لإطلاق نار وتنكيل ودهس بالدبابات".

دفن 120 شهيدًا مجهول الهوية

ولفت إلى أنه سيتم اتخاذ ذات الإجراءات التي تم اتخاذها سابقًا، مع الدفعة الجديدة من الجثامين، وإعطاء فرصة للأهالي للاطلاع عليها.

وأفاد بأن "ذوي 75 شهيدًا تعرفوا عليهم من أصل 255 جثمانا تم الإفراج عنها منذ وقف إطلاق النار بغزة، فيما تم دفن 120 شهيدًا مجهول الهوية".

وكان الجيش الإسرئيلي سلم أمس 30 جثمانا فلسطينيا ضمن صفقة التبادل مع حركة حماس.

حماس تعلن استعدادها لانتشال جثث الرهائن

وفي سياق متصل، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بيانًا أكدت فيه جاهزية طواقمها الفنية واللوجستية للعمل على انتشال جثث أسرى الطرف الآخر من داخل «الخط الأصفر».

وشددت على أن العمليات ستتم بصورة متزامنة وفي كل المواقع المعنية، في إطار ما وصفتها بجهود إنهاء هذا الملف نهائيًا.

وطالبت الكتائب الوساطات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بسرعة توفير التجهيزات والمعدات والطواقم اللازمة لتنفيذ مهمات الانتشال، معربة عن استعدادها للتعاون الكامل وتأمين السبل الفنية لتحقيق ذلك.

وجاء في البيان أن تهيئة الظروف والموارد من قبل الوسطاء والمنظمات الإنسانية شرط أساسي لإنجاز العمل بصورة منظمة تحترم المتطلبات الإنسانية والقانونية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء