مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الشعب المصري بافتتاح المتحف الكبير: حلم أجيال
هنّأ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الشعب المصري العظيم بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أضخم وأهم المشاريع الثقافية في القرن الـ21، ويمثل صرحًا حضاريًا شامخًا يُضاف إلى سجل إنجازات مصر الخالدة.
وأكد أن هذا الحدث يعكس عظمة الإرادة المصرية، ويمثل رمزًا جديدًا لعراقة الأمة وقدرتها على تحقيق الحلم رغم التحديات، في ظل رؤية قيادة سياسية طموحة جعلت من المستحيل واقعًا مشرفًا للعالم بأسره، مضيفًا أن افتتاح هذا المتحف العملاق لا يُعد مجرد حدث ثقافي أو سياحي، بل هو تتويج لحلم أجيال متعاقبة، ورسالة واضحة إلى العالم بأن مصر مازالت تبهر الإنسانية بإبداعها وعبقريتها الحضارية، وتواصل دورها التاريخي كـ«منارة للفن والثقافة» ومهدٍ للتراث الإنساني.
ووصف المهرجان المتحف بأنه نافذة يطل منها المستقبل على أمجاد الماضي، وجسر يربط بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، مؤكدًا أن الافتتاح يُعد لحظة فخر واعتزاز لكل مصري، موجهًا تحية تقدير خاصة للفنان الكبير فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الذي وضع اللبنة الأولى لهذا المشروع العملاق برؤيته الفنية الثاقبة، ليصبح اليوم إنجازًا قوميًا يُجسّد الحلم الذي راود أجيالًا من المصريين.
وتتضمن الاحتفالية عرضًا فنيًا ضخمًا يشارك فيه عدد من أبرز المطربين المصريين، بمصاحبة 218 عازفًا وكورالًا وراقصًا مصريًا، إلى جانب مجموعة من الموسيقيين العالميين، تحت قيادة «مايسترو مصري بارز»، في مشهد يجسد روح الإبداع المصري والتكامل الفني بين الثقافات، ويُعد هذا الفريق الموسيقي نفسه الذي أبدع في حفل المومياوات الملكية وطريق الكباش، مما يجعل العرض المرتقب امتدادًا لتلك اللحظات الخالدة التي أبهرت العالم.
ويستقبل المتحف المصري الكبير خلال يومي 2 و3 نوفمبر وفودًا خاصة من ضيوف مصر من مختلف دول العالم، قبل أن يفتح أبوابه رسميًا أمام الزوار المصريين والسائحين بدءًا من 4 نوفمبر، ليقدّم تجربة متحفية فريدة تمزج بين التكنولوجيا الحديثة وروعة التاريخ المصري العريق، ويتزامن هذا الافتتاح مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون، ليضفي على الحدث بُعدًا رمزيًا وتاريخيًا استثنائيًا، ويجعل من المتحف المصري الكبير أيقونة جديدة تُعيد إلى العالم وهج الحضارة المصرية وتؤكد أن القاهرة ستظل قلب الثقافة والفن في المنطقة والعالم.

