فريدة الشوباشي: المتحف المصري الكبير يؤكد أن مصر مهد الحضارة ونهج الإنسانية|خاص
قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، إن افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر والعالم، مؤكدة أن هذا الحدث يبرهن على صدق المقولة الخالدة بأن مصر هي نهج الإنسانية ومهد الحضارة.
عظمة مصر وحضارتها
وأضافت الشوباشي في تصريحات لـ"إيجبتك": أن ما يميز هذا الصرح العظيم أنه يجسد عبقرية المصري القديم الذي أبدع الفن والعلم والموهبة في أروع صورها، مشيرة إلى أن الآثار المصرية المعروضة في المتحف تؤكد أن مصر دولة ذات حضارة لا مثيل لها في التاريخ الإنساني.
وأكدت أن المصريين حين يجدون توجيها وهدفًا وطنيا واضحا، يثبتون دوما قدرتهم على البناء والإنجاز، وهو ما تجسده الدولة الحديثة في هذا المشروع الضخم الذي يعكس روح مصر الجديدة.
واختتمت الشوباشي تصريحها بقولها: يا رب نستوعب عظمة أجدادنا، ونعيد تلك الصفة مرة أخرى للمصريين، لأن ما يحدث الآن هو استعادة لتلك الروح العظيمة التي صنعت أول حضارة على وجه الأرض.
فكرة إنشاء المتحف
انبثقت فكرة إنشاء المتحف في عام 1998 حين أطلقت الدولة المصرية مسابقة عالمية لتصميم صرحا يليق بمكانة مصر التاريخية، ففاز التصميم المعماري المتميز الذي يمزج بين روح الحضارة القديمة وحداثة البناء المعاصر، حيث يطل واجهته الضخمة على الأهرامات مباشرة في مشهد بصري مهيب يوحي بأن الماضي يمدّ يده للحاضر، ومع وضع حجر الأساس عام 2002، بدأت رحلة طويلة من العمل الدؤوب لتشييد متحفٍ لا يكون مجرد مكان لعرض الآثار، بل منظومة حضارية متكاملة تعيد قراءة التاريخ بروح علمية وثقافية جديدة.
مساحة المتحف
يمتد المتحف على مساحة تبلغ نحو 500 ألف متر مربع ويضم 12 صالة عرض تغطي فترات تاريخية مختلفة، ليكون أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، تجمع قاعاته بين أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تجسد مسيرة المصري عبر أكثر من 7 آلاف عام.