رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الروائي السيد شحتة: حضارة مصر مازالت أسرارها مبهرة|خاص

 السيد شحتة
السيد شحتة

وصف الكاتب الصحفي والروائي السيد شحتة افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه يوم من أيام التاريخ الخالدة مؤكدا أن الحدث الذي جعل مصر محط أنظار العالم أجمع يستحق منا أن نحتفي به.

مصر القوية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ 

وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»: أن الحدث العالمي الذي كرست الدولة المصرية كافة جهودها من أجل إخراجه في أفضل صورة ممكنة يعبر عن مصر القوية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ والتي كانت ومازالت قلب العالم النابض.

وأكد: أن العالم أجمع يقف الآن وليس الشرق فقط كي يشاهد مصر ويسمع كلمتها وهي تعيد تسليط الضوء على حضارتها الخالدة التي مازالت أسرارها تثير دهشة وحيرة الكثيرين في العالم.

 افتتاح المتحف المصري ليس حدثا عابرا 

وقال: إن افتتاح المتحف المصري ليس حدثا عابرا وليس مجرد احتفالية ولكنه لحظة فارقة تأتي في إطار مرحلة تحاول أن تستعيد فيها مرحلة عافيتها عبر ربط ماضيها بحاضرها وتوظيف كل إمكانياتها والحضارية من أجل المضي قدما الي الامام.

وأشار إلي: أن افتتاح المتحف المصري الكبير في هذا التوقيت الذي تموج فيه المنطقة بأزمات شتى تعبير عن أن مصر القوية والعفية بجيشها القوي تقف ثابتة وسط اقليم مضطرب وتعرف طريقها جيدا.

افتتاح المتحف المصري الكبير 

من المقرر أن يفتتح المتحف رسميا اليوم السبت 1 نوفمبر 2025 في احتفالية دولية تمتد على مدار ثلاثة أيام، بحضور عدد من رؤساء الدول والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم. وسيُتاح للجمهور زيارة المتحف اعتبارا من الثلاثاء 4 نوفمبر 2025.

تنطلق فعاليات الحفل في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وتستمر لمدة ساعة ونصف، تتخللها جولة لكبار الزوار داخل قاعات العرض. وسيتم بث الحفل مباشرة عبر عدد من القنوات المصرية والمنصات الرقمية لضمان وصوله إلى الجمهور المحلي والدولي

ومن ناحيتها أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة عن إصدار مجموعة من العملات التذكارية من الذهب والفضة تخليدًا لهذا الحدث الثقافي، وتحمل العملات تصميمًا فاخرًا يتضمن شعار المتحف وتمثال الملك رمسيس الثاني

ويعد افتتاح المتحف المصري الكبير حدثا تاريخيا يعكس مكانة مصر الثقافية والحضارية، وُتوقع أن يجذب ملايين الزوار من داخل وخارج البلاد خلال الفترة المقبلة.

عراقة التاريخ

ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم المعماري الحديث. شيد على مساحة تقارب نصف مليون متر مربع، ليضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، من بينها كنوز توت عنخ آمون التي تعرض مجتمعة لأول مرة. تصميمه المدهش، الذي يمزج بين الحجر والضوء والفراغ، يجعل الزائر يعيش تجربة بصرية وروحية نادرة، كأنه يسير داخل سردية الزمن نفسه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء