قبل افتتاح المتحف المصري الكبير.. نادر نور الدين يحيي أمجاد مصر بالشعر
استلهم الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الاقتصاد الزراعى وأستاذ المياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، روح الفخر الوطني، مستشهدًا بأبيات الشاعر حافظ إبراهيم التي خلدت مكانة مصر في التاريخ والحضارة، وذلك في ضوء أجواء الاستعداد للافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير.
وقال نادر نور الدين في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "أنا تاج العلاء في مفرق الشرق ودراته فرائد عقدي، إن مجدي في الأوليات عريق.. من له مثل أولياتي ومجدي".
وأكد أن هذه الكلمات ليست مجرد شعر، بل انعكاس لعراقة مصر وقيمتها في قلوبنا، ذاكرًا: "مصر العظيمة في شعر حافظ إبراهيم وفي قلوبنا".
وفي سياق متصل، على بعد خطوات من هضبة الجيزة، حيث تقف الأهرامات حراسا على أسرار الزمان، ينهض المتحف المصري الكبير كأعظم مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين، ونافذة مصر الجديدة على ماضيها المجيد، وجسرا يصل بين حضارة أبهرت العالم وبين مستقبل يسعى إلى صياغة علاقة أكثر وعيًا بالتراث الإنساني.
فكرة إنشاء المتحف
انبثقت فكرة إنشاء المتحف في عام 1998 حين أطلقت الدولة المصرية مسابقة عالمية لتصميم صرح يليق بمكانة مصر التاريخية، ففاز التصميم المعماري المتميز الذي يمزج بين روح الحضارة القديمة وحداثة البناء المعاصر، حيث يطل واجهته الضخمة على الأهرامات مباشرة في مشهد بصري مهيب يوحي بأن الماضي يمدّ يده للحاضر، ومع وضع حجر الأساس عام 2002، بدأت رحلة طويلة من العمل الدؤوب لتشييد متحفٍ لا يكون مجرد مكان لعرض الآثار، بل منظومة حضارية متكاملة تعيد قراءة التاريخ بروح علمية وثقافية جديدة.
مساحة المتحف
يمتد المتحف على مساحة تبلغ نحو500 ألف متر مربع ويضم 12 صالة عرض تغطي فترات تاريخية مختلفة، ليكون أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، تجمع قاعاته بين أكثر من مئة ألف قطعة أثرية تجسد مسيرة المصري عبر أكثر من 7 آلاف عام.
أهداف المشروع تتجسد في 3 محاور رئيسية
- حفظ التراث المصري عبر مركز عالمي للترميم يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، مجهزًا بأحدث التقنيات لحماية الكنوز الأثرية من عوامل الزمن.
- دعم السياحة الثقافية بوصف المتحف مقصدًا رئيسيًا يجذب ملايين الزوار سنويًا، ويسهم في تعزيز الصورة الذهنية لمصر كوجهة للحضارة والمعرفة.
- تطوير العرض المتحفي، حيث يعتمد المتحف على تقنيات عرض تفاعلية حديثة تجعل الزائر يعيش التجربة المصرية القديمة بحواسه كافة، من خلال الإضاءة الذكية والعروض الرقمية والمجسمات ثلاثية الأبعاد.