رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإغلاق الحكومي يهدد الولايات المتحدة بشلل جوي شامل.. ما الأسباب؟

خطوط الطيران الأمريكية
خطوط الطيران الأمريكية

دخل الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة مرحلة حرجة جديدة، مع تصاعد الضغط على قطاع الطيران المدني، الذي بدأ يظهر مؤشرات على الإجهاد التشغيلي نتيجة نقص المراقبين الجويين والعاملين في المطارات.

وبحسب وسائل إعلام، أظهرت بيانات حديثة أن آلاف الرحلات الجوية تأثرت بالتأخير أو الإلغاء مع نهاية الأسبوع، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع مع اقتراب موسم السفر في عيد الشكر، أحد أكثر فترات العام ازدحاماً في البلاد.

تأخيرات وإلغاءات واسعة في المطارات الكبرى

شهدت مطارات رئيسية مثل نيوارك ليبرتي قرب نيويورك، وبوسطن لوغان، وأوستن، وناشفيل، تباطؤاً ملحوظاً في حركة الطيران يوم الجمعة نتيجة النقص الحاد في طواقم المراقبة الجوية. 
وتزامنت هذه التطورات مع اضطرابات مماثلة في مطارات جون كينيدي في نيويورك، ودالاس فورت وورث، وواشنطن في اليوم السابق، وفقاً لبيانات بلومبيرغ.

في واقعة لافتة، حذرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) المسافرين من احتمال تعليق عمليات الهبوط في مطار أورلاندو لفترة وجيزة بسبب نقص المراقبين، قبل أن تعلن لاحقاً تعزيز فرقها مؤقتاً لتفادي التوقف الكامل.

المسؤولون يحذرون من شلل جزئي في حركة الطيران

أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير النقل شون دافي عن قلقهما من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى شلل شبه كامل في حركة الطيران خلال موسم عطلة عيد الشكر. 

وقال دافي إن المشكلات المتعلقة بنقص الطواقم عادة لا تتسبب بأكثر من 5% من التأخيرات، لكنّ النسبة قفزت إلى أكثر من 50% في بعض الأيام منذ بداية الإغلاق، ما يعكس الضغط غير المسبوق على النظام الجوي الأميركي.

ويُجبر أكثر من 13 ألف مراقب جوي وحوالي 50 ألف موظف في وكالة أمن النقل (TSA) على مواصلة العمل من دون أجر، ما دفع بعضهم إلى البحث عن وظائف مؤقتة لتغطية نفقاتهم اليومية.

بيانات الرحلات تكشف حجم الأزمة

وبحسب وسائل إعلام، أظهرت بيانات شركة سيريوم (Cirium) المتخصصة في تحليلات الطيران أن معدّل الرحلات المنطلقة في وقتها عند المطارات الثلاثة الكبرى في نيويورك (JFK، لاغوارديا، ونيوارك) لم يتجاوز 60%، مقارنة بالهدف المعتاد البالغ 80%. كما ارتفعت معدلات الإلغاء بشكل ملحوظ في معظم المطارات الأميركية.

ووفق موقع "فلايت أوير" (FlightAware)، فقد جرى تأخير أكثر من 7 آلاف و300 رحلة داخل الولايات المتحدة وإلغاء نحو 1200 رحلة يوم الخميس وحده، نتيجة مزيج من سوء الأحوال الجوية ونقص الكوادر البشرية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء