خبير سياحي: المتحف المصري الكبير سيبهر العالم كأيقونة حضارية عالمية
أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن المتحف المصري الكبير يمثل جوهر الحضارة المصرية عبر العصور المختلفة، بدءًا من ما قبل التاريخ مرورًا بالدولة القديمة والوسطى والحديثة، مؤكدًا أنه أحد أعظم الإنجازات الثقافية على مستوى العالم، فهو ليس مجرد مكان لعرض القطع الأثرية، بل هو رمز للتطور الحضاري المصري عبر التاريخ، حيث يجمع بين الإبداع الفني القديم والتقنيات الحديثة لتقديم تجربة فريدة للزوار من جميع أنحاء العالم.
قدرة الإنسان المصري على ابتكار الحضارة على مر العصور
وأضاف هزاع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين حياة قطوف ومحمد الجوهري في برنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن المتحف يعكس قدرة الإنسان المصري على ابتكار الحضارة على مر العصور، من خلال عرض القطع الأثرية بتقنيات متقدمة، ما يتيح للزائر الشعور بالارتباط بين الماضي المجيد والحاضر المتطور، كما أن تصميم المتحف يهدف إلى إبراز العلاقة بين الفن والتكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أن الزائر سيختبر تجربة تعليمية وثقافية غنية تعكس عظمة الحضارة المصرية وتاريخها الفريد.
المتحف المصري الكبير سيضع مصر في مركز الاهتمام العالمي
وأشار الخبير السياحي أن المتحف المصري الكبير سيضع مصر في مركز الاهتمام العالمي، موضحًا أن افتتاحه سيعمل على إبراز القيمة الثقافية والتاريخية للبلاد، وجذب السياح المهتمين بالثقافة والآثار من جميع أنحاء العالم، حيث إن هذا الصرح الحضاري سيكون منصة دولية للتعرف على الحضارة المصرية الأصيلة، كما أنه يمثل فرصة لتعزيز السياحة الثقافية والأثرية في مصر، مؤكدًا أن العالم كله سيشاهد قدرة المصريين على الجمع بين التراث العريق والحداثة المتطورة في آن واحد.
المشاركون في الافتتاح
وتضم قائمة الحضور 42 ملكًا ورئيس دولة وحكومة، و37 منظمة دولية، إلى جانب عشرات الوفود الرسمية والإعلاميين من مختلف القارات، حيث يوجد أكثر من 220 مؤسسة إعلامية دولية، من بينها 74 مؤسسة من أوروبا، و54 من أمريكا، و64 من العالم العربي، و37 من آسيا، بجانب الإعلام المصري، تعمل جميعًا على تغطية الحدث الأهم في التاريخ الحديث.
الأبعاد الاقتصادية والسياحية
ويُعد المشروع ركيزة رئيسية ضمن استراتيجية تنشيط السياحة الثقافية في مصر، حيث من المتوقع أن يستقطب ما بين 5 إلى 7 ملايين زائر سنويًا، ويساهم في تعظيم العائد الأجنبي وإبراز مصر كمحور حضاري عالمي، فما نراه اليوم من افتتاح مهيب يرتدي عباءة رمزية، نظرًا لموقعه بجوار أهرامات الجيزة، وما يمثله من مشروع حضاري يعكس استمرارية التاريخ.

