5 مرشحين بارزين.. من سيرث عرش الفيدرالي الأمريكي؟
مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في مايو المقبل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية القائمة النهائية لخلفائه، والتي تضم خمسة مرشحين بارزين، هم: كيفن هاسيت، كريستوفر والر، كيفين وورش، ريك رايدر، وميشيل باومان. ويترقب العالم القرار المتوقع قبل نهاية العام، لما لهذا المنصب من تأثير مباشر على السياسة النقدية الأمريكية والأسواق العالمية.
مهام رئيس الاحتياطي الفيدرالي
يتولى رئيس الاحتياطي الفيدرالي قيادة السياسة النقدية الأمريكية، مع استقلالية واسعة عن السلطة التنفيذية والكونغرس. ويشمل دوره التفاوض مع الحكومة، وتحديد جدول اجتماعات مجلس المحافظين ولجنة السوق المفتوحة، إضافة إلى توجيه الأسواق بتصريحاته حول أسعار الفائدة. ويعتبر هذا المنصب أحد أهم المناصب الاقتصادية عالميًا، لما له من تأثير مباشر على حركة رؤوس الأموال والأسواق الدولية.
أبرز المرشحين النهائيين للرئاسة
• كيفن هاسيت: مستشار اقتصادي للرئيس ترمب، يُعد الأوفر حظًا لخلافة باول، ويمتاز بعلاقة قوية مع الرئيس، ويجمع بين الخبرة الاقتصادية والسياسة، وهو معروف بمواقفه المحافظة في الضرائب والتجارة.
• كريستوفر والر: عضو الاحتياطي الفيدرالي الحالي، يمتلك خبرة عميقة في سياسات البنوك المركزية، ويهتم بالتمويل اللامركزي والعملات المشفرة، مما قد يكسبه دعم قطاعات حديثة في الاقتصاد.
• كيفين وورش: شغل مناصب إدارية واقتصادية في إدارة جورج دبليو بوش، ويجمع بين الخبرة المصرفية والقانونية، مع معرفة واسعة بالأسواق المالية.
• ريك رايدر: المدير التنفيذي في "بلاك روك"، معروف بأسلوبه التحليلي وقدرته على تقييم الاقتصاد استشرافيًا، ويتميز بخبرة طويلة في إدارة فرق الاستثمار والأسواق المالية.
• ميشيل باومان: العضو الوحيد من النساء في القائمة، متخصصة في البنوك المجتمعية والمشروعات الصغيرة، ولها دور مؤثر داخل مجلس المحافظين، وتتمتع بخبرة واسعة في القطاع المصرفي والقانوني.
التحديات الاقتصادية أمام الرئيس المقبل
يواجه الرئيس المقبل للفيدرالي عدة تحديات، أبرزها التضخم المستمر الذي تجاوز الهدف الرسمي 2%، إضافة إلى تباطؤ نمو سوق العمل وتأخر بعض البيانات الاقتصادية نتيجة الإغلاقات الحكومية. هذه الظروف تجعل اتخاذ القرارات النقدية الدقيقة أكثر صعوبة وتعقيدًا.
الأسواق العالمية تترقب القرار الحاسم
مع هذه التحديات، يراقب المستثمرون الأسواق العالمية عن كثب قرار اختيار الرئيس المقبل للاحتياطي الفيدرالي، لما له من تأثير مباشر على سعر الدولار، حركة رؤوس الأموال، ومسار الاقتصاد العالمي بأسره، الأمر الذي يجعل هذا القرار أحد أكثر القرارات الاقتصادية متابعة على مستوى العالم.

