رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفنانة بسمة: الفن بوابة لإحياء الحضارة المصرية.. ويعيد إحياء التاريخ |فيديو

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكدت الفنانة بسمة، أهمية دور الفن في إبراز التاريخ والحضارة المصرية، مشيرة إلى أن الأعمال الفنية التي تتناول فترات تاريخية مهمة لا تُعد مجرد ترفيه، بل وسيلة لتغذية المعرفة وتنمية الخيال لدى الجمهور، وخاصة الأجيال الجديدة التي تميل أكثر إلى المحتوى المرئي مع تطور التكنولوجيا الحديثة، وأن الفن ليس بديلاً عن كتب التاريخ، لكنه جسر يربط المشاهد بالماضي ويثير فضوله لمعرفة المزيد عن الحضارات القديمة التي شكلت هوية مصر عبر العصور.

الفن ليس كتاب تاريخ

وأوضحت الفنانة بسمة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الأعمال الدرامية والسينمائية التاريخية تمتلك قدرة كبيرة على تحفيز الجمهور نحو المعرفة، لافتة إلى أن الفن عندما يُقدَّم بذكاء وصدق يخلق شغفًا لدى المشاهد للتعمق في التفاصيل التاريخية التي ربما لم يكن ليقرأ عنها في الكتب، وأن الفن بهذا المعنى يُعتبر أداة تعليمية غير مباشرة، فهو لا يقدم الحقائق المجردة فحسب، بل يعرضها بأسلوب بصري يحفّز العاطفة والخيال، مما يجعل المعلومات أكثر تأثيرًا واستقرارًا في الذاكرة.

وتابعت الفنانة بسمة، حديثها موضحة أن الأجيال الجديدة تجد صعوبة في قراءة الكتب الطويلة أو المراجع التاريخية في ظل عصر السرعة والمحتوى القصير، لذلك أصبح المحتوى المرئي هو الوسيلة المثلى لتبسيط المعلومات وتقديمها بطريقة جذابة وسلسة، وأن الأعمال الفنية التاريخية يمكن أن تكون مدخلًا للشباب لاكتشاف الحضارة المصرية القديمة، سواء بتشجيعهم على التعمق في القراءة أو بإكسابهم المعرفة الأساسية التي تحفّز انتماءهم وهويتهم الوطنية.

المتحف حافز للأسرة المصرية

وأكدت الفنانة بسمة، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا يلهم المصريين جميعًا، معربة عن أملها في أن يكون الافتتاح حافزًا للأسر المصرية لزيارة المتحف برفقة أبنائهم، من أجل ترسيخ قيمة الانتماء وتعريف الأطفال بعظمة حضارتهم، وأن الأطفال في كثير من الأحيان يكونون الدافع الحقيقي وراء اهتمام الأهل بالثقافة والتراث، لأن فضولهم الفطري تجاه التاريخ يجعلهم أكثر شغفًا بزيارة الأماكن الأثرية والمتاحف، وهو ما يسهم في نشر الوعي الثقافي داخل المجتمع.

وأوضحت الفناة بسمة، أن الطفل عندما يزور المتحف المصري الكبير أو يرى المومياوات والقطع الأثرية النادرة بعينيه، يشعر بالفخر والانتماء للحضارة المصرية القديمة، مما يجعله أكثر وعيًا بقيمة بلده ودوره في التاريخ الإنساني، وأن هذه التجارب البصرية والوجدانية هي التي تزرع داخل الأجيال الصغيرة حب المعرفة والرغبة في استكشاف التاريخ بطريقة ممتعة وتفاعلية، مشيرة إلى أن الفن والمتحف يشتركان في تحقيق هذا الهدف التربوي والثقافي المهم.

الفنانة بسمة 
الفنانة بسمة 

لحظة فخر مصري خالص

واختتمت الفنانة بسمة، حديثها بالتأكيد على أن أسرتها كانت تتابع مراحل إنشاء المتحف المصري الكبير على مدار سنوات، معربة عن فخرها بهذا المشروع العملاق الذي يجسد قدرة المصريين على تحويل أحلامهم إلى واقع مبهر، وافتتاح المتحف ليس مجرد حدث أثري أو ثقافي، بل هو تتويج لمسيرة طويلة من الإبداع والجهد الوطني، مضيفة: «هذا اليوم لحظة فخر لكل مصري.. إنه يوم تنتصر فيه مصر لحضارتها، وتقدم للعالم صورة جديدة تجمع بين عبق الماضي وروح المستقبل».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء