هل الفراعنة كانوا كفارا؟ سؤال يدور في أذهان الشباب وهذه إجابته
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن البعض حتى يومنا يتصور أن كلمة فراعنة تعني كفرة، ويكثر التساؤل عن هل الفراعنة كفار أم لا؟
وأضاف خالد الجندي، في تصريح تليفزيوني سابق، أن الفراعنة ليسوا كفارًا، فمنهم المؤمن ومنهم الكافر، مثل واقعنا المعاصر، بيننا مؤمنين وغير المؤمنين، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ" وهذه الآية في سورة غافر وهي مكية ويطلق عليها أيضا اسم سورة "المؤمن".
وتابع: حين يقول الله "وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْن" فلفظ "من آل فرعون" تعني أن غيره كثير مؤمنين.
وذكر أن السيدة آسيا ابنة فرعون هي من الأسرة الفرعونية وكانت مؤمنة، وكذلك سحرة فرعون لما قالوا "قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ" وكذلك ماشطة ابنة فرعون.
وأكد أن الفراعنة لم يتركوا قصر ولا شاليه، وإنما تركوا معابد وقبور، فالتاريخ فيه العبر يجب أن نقرأه.
إيمان قدماء المصريين
وقال عالم الآثار، زاهي حواس، إن قدماء المصريين كانوا يؤمنون بان هذه الحياة بسيطة وهناك حياة أخرى دائمة، فبنى الهرم وأظهر عقليته فيه، فالهرم مقبرة تبين عبقرية المصري القديم.
وأضاف في تصريح تلفزيوني سابق، أن الفراعنة ليسوا كفار، فالأديان السماوية لم تكن لتقوم بدون ما قبلها، فالتوحيد بدأ من مصر القديمة والمصري القديم هو أول إنسان في الدنيا بدأ يؤمن بالإله الواحد.

