رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيد فؤاد: المتحف المصري الكبير يجعل مصر الوجهة السياحية الأولى عالميًا| فيديو

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكد السيناريست سيد فؤاد، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا عالميًا غير مسبوق، يجعل من مصر الوجهة السياحية الأولى على مستوى العالم، مشددًا على أنه لا يوجد أي متحف آخر يضاهي هذا الصرح في الحجم أو المقتنيات أو القيمة التاريخية، وأن المتحف الكبير يمثل نقلة نوعية في صناعة السياحة الثقافية، وسيضع اسم مصر في صدارة بورصات السياحة العالمية في ألمانيا وإسبانيا وغيرها من الدول التي تهتم بالسفر الثقافي.

صرح غير مكرر في التاريخ

وأوضح السيناريست سيد فؤاد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن ما يميز المتحف المصري الكبير أنه حدث فريد لا يتكرر في التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي متحف عالمي يجمع بين ضخامة المساحة وروعة التصميم وغزارة المقتنيات الأثرية التي يمتلكها المتحف المصري الكبير، وأن مصر تمتلك من خلال هذا المشروع الضخم كنزًا سياحيًا وثقافيًا يجعلها قبلة لكل محبي التاريخ والآثار في العالم، لافتًا إلى أن الحدث يعزز صورة مصر كدولة رائدة في حفظ التراث الإنساني وتقديمه بأسلوب عصري مبهر.

وأشار سيد فؤاد، إلى أن المتحف المصري الكبير يتفوق على جميع المتاحف العالمية من حيث الكم والكيف، إذ يحتوي على آلاف القطع الأثرية النادرة التي لم تُعرض من قبل، إلى جانب طرق عرض حديثة تتيح للزوار تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة البصرية، وأن هذا الصرح الضخم سيكون الوجهة السياحية رقم واحد عالميًا ولسنوات طويلة قادمة، موضحًا أن التجربة المصرية في إنشاء المتحف تمثل نموذجًا عالميًا يجمع بين الإبداع الهندسي والدقة في العرض والتحكم في تقنيات الإضاءة والمساحات.

إبداع معماري يحاكي الحضارة

ولفت السيناريست سيد فؤاد، إلى أن البناء المعماري للمتحف المصري الكبير يتميز بتصميم فريد يمزج بين الحداثة وروح الحضارة المصرية القديمة، حيث يطل على أهرامات الجيزة في مشهد بصري مهيب يجعل الزائر يعيش تجربة تاريخية متكاملة، وأن كل زاوية في المتحف تحكي قصة حضارة عمرها آلاف السنين، ما يجعله ليس مجرد متحف، بل رحلة عبر الزمن تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وتاريخه وهويته الثقافية.

وبيّن سيد فؤاد، أن رواد السياحة الثقافية عادة ما يكونون من الفئات التي تجاوزت سن الأربعين، نظرًا لوعيهم العميق بالتاريخ واهتمامهم بالتراث الإنساني، إلا أن المتحف المصري الكبير نجح في كسر هذه القاعدة، وأن التصميم العصري وأساليب العرض الحديثة جعلت المتحف وجهة جذابة لمختلف الأعمار والفئات، من الشباب والعائلات وحتى الأطفال، لأنه يجمع بين التعليم والترفيه في تجربة فريدة تستحق الاكتشاف.

السيناريست سيد فؤاد
السيناريست سيد فؤاد

مصر مركز الحضارة والثقافة

واختتم السيناريست سيد فؤاد، حديثه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد منشأة سياحية أو معمارية، بل رمز لعظمة مصر وتاريخها العريق، يجسد قدرة المصريين على تحويل أحلامهم إلى إنجازات تبهر العالم، وأن هذا المشروع يعزز مكانة مصر كـ مركز للثقافة والحضارة الإنسانية، ويعيد تقديمها للعالم بصورة تليق بتاريخها ومكانتها بين الأمم، مؤكدًا أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو بداية عصر جديد من الوعي السياحي والثقافي العالمي ينطلق من أرض الكنانة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء