بالأرقام.. العالم يترقب اليوم افتتاح المتحف المصري الكبير
ينتظر العالم الحدث الثقافي الأضخم في تاريخ مصر الحديث، حيث تستعد القاهرة لافتتاح المتحف المصري الكبير بجوار هضبة الأهرامات في احتفالية عالمية تجمع بين عراقة الماضي وروح الحاضر، هذا الافتتاح المرتقب يُعد تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل استمرت عقدين كاملين.
يأتي هذا الافتتاح ليؤكد مكانة مصر كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، وليشكل إضافة نوعية إلى الاقتصاد الوطني من خلال جذب ملايين الزوار والاستثمارات الجديدة في قطاع السياحة.
وسيقام الافتتاح، في مشاهد أسطورية، وسط حضور رؤساء وملوك وشخصيات بارزة حول العالم لمشاهدة عرض كنوز ومقتنيات الحضارة المصرية القديمة التي لا تزال تبهر الجميع بفنها وأسرارها التي لم تكتشف بعد.
وفيما يلي أهم الأرقام المرتبطة بالمتحف المصري الكبير:
1- عمر الحضارة الفرعونية التي يخلّدها المتحف يبلغ 5000 عام، بحسب تقريره نشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، صادر عن منظمة اليونسكو.
2- التكلفة الإجمالية لبناء المتحف بلغت 1.2 مليار دولار، بحسب تصريحات الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير.
3- العدد المتوقع للوافدين إلى المتحف بعد الافتتاح يتراوح ما بين 5 ملايين إلى 7 ملايين زائر سنويًا، بحسب تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
4- عدد الرؤساء والملوك والأمراء الذين يحضرون افتتاح المتحف يبلغ عددهم 40 زعيمًا.
5- سيتم عرض 4500 آلف قطعة جنائزية من مجموعة توت عنخ آمون، ستُعرض بالكامل لأول مرة في مكان واحد، بحسب تصريحات الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
6- 15 مليون سائح زاروا مصر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بحسب تصريحات وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي.
يرى خبراء الاقتصاد أن المتحف المصري الكبير لن يكون مجرد صرح أثري، بل مشروع استثماري ضخم من شأنه زيادة العائدات السياحية بنسبة 30% سنويًا، وتعزيز مكانة مصر كمركز ثقافي وسياحي عالمي، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي واستدامة موارد النقد الأجنبي.
وبدأ مشروع المتحف المصري الكبير عام 2002 ليكون أضخم صرح مخصص للحضارة المصرية القديمة، ويقع على مساحة 500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة، في موقع يجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة.
ويضم المتحف آلاف القطع الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى قاعات عرض متطورة ومراكز بحثية وتعليمية تجعل منه مشروعًا ثقافيًا وتنمويًا متكاملًا.