رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكيهيكو تاناكا: فخور بمشاركة الخبراء اليابانيين في حفظ واستعادة القطع الأثرية

الدكتور أكيهيكو تاناكا
الدكتور أكيهيكو تاناكا

أعرب الدكتور أكيهيكو تاناكا، رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، عن فخره واعتزازه بمشاركة الخبراء اليابانيين في جهود ترميم وحفظ القطع الأثرية المصرية، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل نموذجًا فريدًا للشراكة الثقافية والعلمية بين مصر واليابان.

وأضاف تاناكا، خلال لقائه الإعلامي باسم طبانة في برنامج هذا الصباح المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن جايكا شرعت منذ سنوات في تنفيذ مشروع للتعاون الفني مع الجانب المصري، يهدف إلى رفع الكفاءات في مجالات الترميم، وإعادة جمع القطع الأثرية النادرة، وتعزيز القدرات المحلية في إدارة المشروعات الثقافية الكبرى.

أشعر بالفخر لأن تلك القطع التي تابعنا مراحل ترميمها تُعرض للعالم


واستعاد رئيس جايكا ذكرياته مع مصر، مشيرًا إلى أنه خلال زيارته للقاهرة عام 2014 حرص على التوجه إلى مركز ترميم القطع الأثرية، حيث التقى بمجموعة من الخبراء والفنيين المصريين الذين يعملون على ترميم مقتنيات الملك توت عنخ آمون وعدد من القطع النادرة المقرر عرضها في المتحف المصري الكبير، قائلا، كنت سعيدًا للغاية وأنا أشاهد بأم عيني جهود المرممين المصريين في استعادة هذه الكنوز، واليوم أشعر بالفخر لأن تلك القطع التي تابعنا مراحل ترميمها تُعرض للعالم داخل المتحف المصري الكبير بهذا الشكل المذهل.

 شراكة حضارية قائمة على الاحترام المتبادل


وأوضح أن التعاون مع مصر في هذا المجال لم يكن مجرد مشروع تمويلي أو إنشائي، بل شراكة حضارية قائمة على الاحترام المتبادل والخبرة المشتركة، هدفها الحفاظ على التراث الإنساني، مشيرًا إلى أن جايكا لم تكتف بدعم أعمال الترميم الفني، بل امتد التعاون ليشمل المساعدة في وضع أسس الإدارة المالية للمتحف المصري الكبير، لضمان استدامة عمله كمؤسسة ثقافية عالمية مستقلة وقادرة على التطوير الذاتي.

المتحف المصري الكبير رمز للتعاون الثقافي بين مصر واليابان


وأكد أن الوكالة اليابانية بدأت بالفعل مشروع تعاون فني جديد يستهدف دعم إدارة المتحف عبر إرسال خبراء متخصصين في إدارة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز الموارد المالية وتشجيع التعاون الدولي في مجالات الثقافة والسياحة والتعليم.
وتابع،  إن المتحف المصري الكبير يُعد رمزًا للتعاون الثقافي بين مصر واليابان، ويمثل رسالة إنسانية مشتركة مفادها أن التراث العالمي مسؤولية جماعية يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة، حيث أننا نشعر بالفخر لأن الخبراء اليابانيين شاركوا في هذه المهمة التاريخية، ولأننا نرى اليوم ثمرة هذا التعاون معروضًا أمام العالم في واحد من أعظم متاحف الأرض.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء