رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعته ثم تراجعت.. حماس تثير الجدل حول مصير محمد السنوار| ما القصة؟

محمد السنوار
محمد السنوار

أثارت حركة حماس جدلاً واسعاً، اليوم الأحد، بعد أن أعلنت في بيان رسمي مقتل قائد هيئة الأركان محمد السنوار، قبل أن تتراجع بعد ساعات وتحذف اسمه من البيان، ما فتح الباب أمام تكهنات وأسئلة حول مصيره الحقيقي بين رواية إسرائيل وصمت الحركة.

بعد ثلاثة أشهر من الغموض، أكدت حماس صباح اليوم مقتل السنوار، الذي يُنظر إليه باعتباره الخليفة المحتمل لمحمد الضيف في قيادة جناحها العسكري. لكن الحركة سرعان ما عدّلت بيانها الرسمي وحذفت اسمه من القائمة، الأمر الذي اعتبره مراقبون دليلاً على حالة ارتباك متعمدة أو مدروسة.

إسرائيل تؤكد مقتل السنوار في خان يونس

في مايو الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على جثة السنوار داخل نفق قصف أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس. 

وأكدت المتحدثة باسم الجيش حينها أن العملية استهدفت "أحد أهم القادة العسكريين في حماس"، ووصفتها تل أبيب بالإنجاز الكبير. ومع ذلك، التزمت الحركة الصمت حتى صدور بيانها الأخير.

احتمالات وراء تراجع حماس

ونقلت تقارير صحفية عن مصادر فلسطينية أن هناك ثلاثة سيناريوهات لتفسير حذف اسم السنوار من بيان حماس، الأول أنه  مقتول بالفعل وقد تكون الحركة اختارت التراجع ضمن حرب نفسية مع إسرائيل، لتعزيز الغموض وزرع الشكوك داخل صفوف الجيش.

وهناك احتمال أن السنوار نجا من القصف وظل متوارياً عن الأنظار، بينما أدى غياب التنسيق داخل الحركة إلى إدراج اسمه خطأ في البيان.

السيناريو الثالث هو إرباك الجيش الإسرائيلي الذى يري أن حماس ربما أرادت تشتيت إسرائيل والتشكيك في بياناتها، خصوصاً بعد تجارب سابقة أعلنت فيها تل أبيب مقتل قادة ليتضح لاحقاً أنهم على قيد الحياة.

أنباء عن خليفة جديد لـ السنوار

بالتوازي مع حالة الجدل، تسربت أنباء عن تكليف عزالدين الحداد، قائد لواء غزة، بقيادة هيئة الأركان خلفاً للسنوار. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من استراتيجية إعلامية لإشغال إسرائيل بجبهات متوازية شمالاً وجنوباً.

 ومع تضارب البيانات بين تل أبيب وغزة، يظل مصيره معلقاً بين الإعلان الإسرائيلي والتراجع المفاجئ للحركة، في مشهد يعكس استمرار "حرب العقول" الموازية للميدان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء