الشاعر سعيد سلامة يختص «إيجبتكِ» بقصيدة عن افتتاح المتحف المصري الكبير
اختص الشاعر سعيد سلامة موقع «إيجبتكِ» بقصيدة عن افتتاح المصري الكبير، يعتز فيها بما ستقدمه مصر للعالم، حيث تترقب الأعين حدث الافتتاح الضخم الذي سيعلن عن انطلاق أكبر متحف في العالم عن الحضارة المصرية.
القصيدة
أهلًا وسهلًا باللي جاي
المتحف المصري الكبير
جاي للملوك
جاي للتاريخ
جاي يرتشف معنى الحضارة في أرضنا
مصر النهاردة مَصرك انت
زي هيَّ ما مَصرنا
كل الغرف فوّاحة باللي أنجزوه
كل الملوك -أقصد جدودي- وبالأثر
هتخش فيها هتبتسم
وتبوس كفوفك ع البصر
ركّز في عين كل الكنوز واسرح بعيد
انت النهاردة المستفيد
الكهنة حولك م اليمين ومن الشمال
إياك تغمض حتى ثانية
قصدي ركّز في الجمال
رمسيس هنا هيسيب مكانه يستقبلك
وانا هبقى سارح زي زيّك في التاريخ والمعجزات
فَـ اهلا وسهلًا باللي جاي
المتحف المصري الكبير
أنا عارف انّك جوا مصر هتبتسم
نفس ابتسامتي في القصيدة
في البداية
قصدي وانا بَـ اتخيّلك.
افتتاح المتحف المصري الكبير
ومن المقرر أن يفتتح المتحف رسميا اليوم السبت 1 نوفمبر 2025 في احتفالية دولية تمتد على مدار ثلاثة أيام، بحضور عدد من رؤساء الدول والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، وسيُتاح للجمهور زيارة المتحف اعتبارا من الثلاثاء 4 نوفمبر 2025.
تنطلق فعاليات الحفل في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وتستمر لمدة ساعة ونصف، تتخللها جولة لكبار الزوار داخل قاعات العرض.
وسيتم بث الحفل مباشرة عبر عدد من القنوات المصرية والمنصات الرقمية لضمان وصوله إلى الجمهور المحلي والدولي
ومن ناحيتها أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة عن إصدار مجموعة من العملات التذكارية من الذهب والفضة تخليدًا لهذا الحدث الثقافي، وتحمل العملات تصميمًا فاخرًا يتضمن شعار المتحف وتمثال الملك رمسيس الثاني
ويعد افتتاح المتحف المصري الكبير حدثا تاريخيا يعكس مكانة مصر الثقافية والحضارية، وُتوقع أن يجذب ملايين الزوار من داخل وخارج البلاد خلال الفترة المقبلة.
عراقة التاريخ
ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم المعماري الحديث. شيد على مساحة تقارب نصف مليون متر مربع، ليضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، من بينها كنوز توت عنخ آمون التي تعرض مجتمعة لأول مرة. تصميمه المدهش، الذي يمزج بين الحجر والضوء والفراغ، يجعل الزائر يعيش تجربة بصرية وروحية نادرة، كأنه يسير داخل سردية الزمن نفسه.