كنت بصور عشان أكسب أكتر.. اعترافات دجال العطارين بعد سقوطه في قبضة الأمن
أدلى المتهم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة بمنطقة العطارين في الإسكندرية باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أنه كان يمارس نشاطه الإجرامي في النصب على المواطنين بزعم قدرته على العلاج الروحاني.
تفاصيل سقوط دجال العطارين
وقال المتهم إنه اعتاد تصوير مقاطع فيديو أثناء ممارسته لأعمال الدجل، وبثها عبر صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، من أجل زيادة التفاعل ورفع نسب المشاهدة، لتحقيق أرباح مادية من وراء المحتوى.
وتابع المتهم في اعترافاته: "الناس بتصدق بسرعة، وكل ما الفيديو ياخد مشاهدات أكتر كنت بكسب فلوس أكتر، فقررت أركز في التصوير عشان أنشر كل الجلسات وأكسب من وراها.

وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وتعود تفاصيل الواقعة عندما تمكنت أجهزة الأمن القبض على أحد الأشخاص لقيامه بالنصب والاحتيال على المواطنين وممارسة أعمال الدجل والشعوذة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم من خلال الزعم بقدرته على العلاج الروحاني وقيامه بممارسة أعمال الدجل، والترويج لنشاطه الإجرامى بعدد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بدائرة قسم شرطة العطارين بالإسكندرية، وبحوزته الأدوات المستخدمة فى أعمال الدجل – 2 هاتف محمول "بفحصهم تبين احتوائهم على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي"، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
نصت المادة 233 على "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.