تذبذب في أسعار الذهب محليًا وسط ضغوط عالمية
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تذبذبًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، حيث تراوح سعر جرام الذهب عيار 21 بين 5370 و5390 جنيهًا، متأثرًا بتقلبات سعر الأونصة عالميًا التي تدور حول مستوى 4 آلاف دولار، وسط اتجاه عام نحو التراجع للأسبوع الثاني على التوالي.
وسجلت أسعار الذهب في مصر اليوم:
- عيار 24: 6154 جنيهًا
- عيار 21 (الأكثر تداولًا): 5385 جنيهًا
- عيار 18: 4616 جنيهًا
- عيار 14: 3590 جنيهًا
- سعر الجنيه الذهب: 43080 جنيهًا
تراجع أسعار الذهب عالميا
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.1% خلال جلسة اليوم، ليسجل سعر الأونصة أدنى مستوى عند 3989 دولارًا، بعد أن افتتح التداول عند 4021 دولارًا، ويتداول حاليًا قرب 4020 دولارًا. ويُتوقع أن ينهي الذهب الأسبوع على انخفاض بنسبة 2.3%، في استمرار للتصحيح السلبي الذي بدأ منذ أسبوعين عقب بلوغه أعلى مستوى تاريخي عند 4381 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الحذر في الأسواق بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%. إلا أن تصريحات رئيس الفيدرالي، جيروم باول، التي أشار فيها إلى عدم وجود قرار محسوم بشأن خفض إضافي للفائدة في ديسمبر، ساهمت في زيادة حالة الترقب وعدم اليقين.
كما ساهمت التهدئة النسبية في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تقليص الإقبال على الذهب كملاذ آمن، ما انعكس على أداء المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، رغم ارتفاعه أمس بنسبة 2.4% في ظل تقلبات الأسواق.
وفي سياق أخر سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، مدعومًا بتصريحات متشددة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما عزز من مكاسبه أمام العملات الرئيسية، وانعكس على سعر صرفه مقابل الجنيه المصري في البنوك المحلية.
ارتفع مؤشر الدولار
وبحسب وكالة "رويترز"، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 99.77 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.29% ليسجل 1.1531 دولار، في ظل تزايد التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، ما دفع الدولار لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي وارتفاع شهري يُقدّر بنحو 0.8%.
وجاء هذا الأداء القوي بعد تصريحات لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شمد، الذي أبدى معارضته لخفض الفائدة بسبب استمرار الضغوط التضخمية، محذرًا من تداعياتها على استقرار الأسعار. كما أكدت لوري لوغان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أن خفض الفائدة لم يكن مبررًا هذا الأسبوع، داعية إلى الحذر بشأن أي خفض جديد في ديسمبر المقبل.


