أبو مازن يكشف ماذا فعل ماكرون في شرم الشيخ بينه وبين ترامب؟
كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كواليس اتفاق شرم الشيخ الذى عقد مؤخرا لوقف إطلاق النار في غزة، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة طلبت عدم حضور أي ممثل للسلطة الفلسطينية ولا رفع علم فلسطين في هذا الحدث.
جاء ذلك في اللقاء الذي عقد بمقر إقامة أبو مازن، بالقاهرة مساء اليوم الجمعة - بحضور عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين الأسبق، والكاتب الكبير حمدي رزق، ماجد منير، رئيس تحرير الأهرام، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير الشروق، وعصام كامل، رئيس تحرير فيتو، وأحمد إمبابي، رئيس تحرير روزاليوسف، وأسامة شرشر، رئيس تحرير النهار، وأحمد رفعت، رئيس تحرير "إيجيتك" والكاتب والباحث الدكتور حامد عبد الله، والكتاب الصحفى أشرف أبو الهول، و الكاتب الصحفى هاني لبيب، والإعلاميات لميس الحديدي وإيمان الحصري، ورندا أبو العزم ومنى سالمان.
وقال الرئيس الفلسطينى، عقب هذا الموقف فوجئت بالرئيس الفرنسي ماكرون يقول لي: “تعالَ معي سنذهب إلى مكان ما”، ولكنه قام بفتح الباب على الرئيس ترامب الذي استقبلني جيداً وسألني: “أين أنت؟ لم نلتقِ منذ 6 سنوات!”، وهو ما اعتبره أبو مازن كان موقفا طريفا ولكنه كان حاسما أيضا لتنفيذ هذا الاتفاق .
موعد إعلان الدولة الفلسطينية
وعن موعد إعلان الدولة الفلسطينية، توقع أبومازن، أن يكون في غضون 4 أو5 سنوات، مشيرا إلى أن هناك جهود متنوعة سواء في قطاع غزة وحدة الصف الفلسطيني، ومستقبل اتفاق شرم الشيخ والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن كونه رئيس سلطة لم تصل إلى مستوى دولة بعد، إلا أنه بإرادة حرة رفض 33 طلباً للولايات المتحدة خلال السنوات الماضية لممارسة بعض الضغوط، مشيرا إلى أنه وثّقها في كتاب خاص بذلك، حتى يكون الأمرعلنياً وليس في الغرف المغلقة.
وأضاف أبو مازن، إن هناك 8 نقاط تنتظرموافقة حماس، ليلتئم الصف الفلسطيني، أولها – وهذا منطقياً – إنهاء مفرزات الانقلاب على السلطة في غزة وما ترتّب عليه، والالتزام بالنظام الفلسطيني الواحد، والقانون الواحد، والسلاح الشرعي الواحد، وكذلك الالتزام بكون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وببرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية وحدها دون غيرها، وأيضاً الالتزام بالمقاومة الشعبية الفلسطينية، والالتزام بالحل السياسي المبني على حلّ الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وكذلك تشكيل حكومة تكنوقراط بقرار من الرئيس محمود عباس أبو مازن لتتولى مهامها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، واعتبار المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل من مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية.