أبو مازن يحدد موعد إعلان الدولة الفلسطينية ومستقبل اتفاق شرم الشيخ|تفاصيل
توقّع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، موعد إعلان الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه سيكون في غضون 4 أو5 سنوات، مؤكدا في اللقاء الذي جرى بمقر إقامة أبو مازن، بالقاهرة مساء اليوم الجمعة - بعدد من الصحفيين المصريين، أن لمصر الفضل في أشياء كثيرة، منها صياغة دور السلطة الفلسطينية في غزة بعد وقف العدوان، وطرحته على القمة العربية الإسلامية التى عقدت فى الدوحة.
وقال أبو مازن، أنه محظوظ بعلاقة الصداقة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه حضر اليوم إلى مصر للمشاركة فى انجازعظيم ممثلا فى المتحف المصرى الكبير، بعد ما شاهد من قبل العاصمة الإدارية ومدينة العلمين .
شارك فى اللقاء الذى عقده أبومازن، مساء الجمعة، عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين الأسبق، والكاتب الكبير حمدي رزق، ماجد منير، رئيس تحرير الأهرام، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير الشروق، وعصام كامل، رئيس تحرير فيتو ، وأحمد إمبابي، رئيس تحرير روزاليوسف، وأسامة شرشر، رئيس تحرير النهار، وأحمد رفعت، رئيس تحرير "إيجيبتك" والكاتب والباحث الدكتور حامد عبد الله، والكتاب الصحفى أشرف أبو الهول، و الكاتب الصحفى هاني لبيب، والإعلاميات لميس الحديدي وإيمان الحصري، ورندا أبو العزم ومنى سالمان.
توحيد الصف الفلسطيني
وتحدث أبو مازن، عن آخر التطورات في قطاع غزة وجهود وحدة الصف الفلسطيني، ومستقبل اتفاق شرم الشيخ والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن كونه رئيس سلطة لم تصل إلى مستوى دولة بعد، إلا أنه بإرادة حرة رفض 33 طلباً للولايات المتحدة خلال السنوات الماضية لممارسة بعض الضغوط، مشيرا إلى أنه وثّقها في كتاب خاص بذلك، حتى يكون الأمرعلنياً وليس في الغرف المغلقة!
وأضاف أبو مازن، إن هناك 8 نقاط تنتظرموافقة حماس، ليلتئم الصف الفلسطيني، أولها – وهذا منطقياً – إنهاء مفرزات الانقلاب على السلطة في غزة وما ترتّب عليه، والالتزام بالنظام الفلسطيني الواحد، والقانون الواحد، والسلاح الشرعي الواحد، وكذلك الالتزام بكون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وببرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية وحدها دون غيرها، وأيضاً الالتزام بالمقاومة الشعبية الفلسطينية، والالتزام بالحل السياسي المبني على حلّ الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وكذلك تشكيل حكومة تكنوقراط بقرار من الرئيس محمود عباس أبو مازن لتتولى مهامها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، واعتبار المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل من مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية.