دعم الاقتصاد بآلاف الوظائف
منجي على بدر: المتحف المصري الكبير بوابة لرفع معدلات السياحة 20%
أكد الوزير المفوض والمفكر الاقتصادي الدكتور منجي علي بدر أن افتتاح المتحف المصري الكبير غدًا السبت، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ومشاركة ملوك ورؤساء العديد من دول العالم، لا يمثل مجرد احتفال ثقافي ضخم، بل هو إعلان استراتيجي عن ولادة جديدة لمصر التي تعرف كيف توظف ماضيها لبناء مستقبلها بثقة، وتعيد صياغة مكانتها كقوة حضارية مؤثرة على الساحة الدولية.
وأوضح بدر في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن المتحف المصري الكبير، الذي يعد أضخم مشروع حضاري في القرن الحادي والعشرين بمساحة تتجاوز نصف مليون متر مربع ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة مجتمعة، يجسد رؤية الدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة على أساس من الوعي الثقافي والانفتاح الحضاري والاقتصادي.
زيادة عدد السياح بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20%
وأشار إلى أن الافتتاح الذي يشهده العالم غدًا سيكون مؤتمرًا عالميًا للقوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن الحضور الدولي الرفيع المستوى يؤكد ثقة العالم في استقرار مصر وقدرتها على تنظيم حدث استثنائي بمعايير عالمية.
وأكد الوزير المفوض منجي علي بدر أن المتحف المصري الكبير سيمثل نقطة تحول في صناعة السياحة المصرية ومحركًا للنمو الاقتصادي المستدام، متوقعًا أن يسهم في زيادة عدد السياح بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20% خلال عام 2026، مع ارتفاع متوسط الإنفاق السياحي وزمن الإقامة، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في قطاعات الفندقة والنقل والصناعات الإبداعية.
إقرأ أيضًا.. أمين الاتحاد الأفروآسيوي: المتحف المصري الكبير سيعيد رسم خريطة السياحة.. خاص
وأضاف أن المنطقة المحيطة بالمتحف ستتحول إلى مركز استثماري وسياحي متكامل يضم فنادق عالمية ومناطق ترفيهية وتجارية، مدعومة بشبكات نقل حديثة تربطها بالعاصمة الإدارية والمطار الجديد، مما يجعلها بوابة لجذب استثمارات ثقافية وسياحية ضخمة من أوروبا وآسيا والعالم العربي.
وأشار بدر إلى أن المتحف المصري الكبير لا يضيف فقط مزارًا أثريًا جديدًا، بل يعيد تعريف التجربة السياحية في مصر من مجرد زيارة تقليدية إلى رحلة معرفية وإنسانية شاملة، بفضل التقنيات الرقمية الحديثة والعروض التفاعلية التي تتيح للزائر خوض تجربة ثقافية فريدة.