رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حيثيات إعدام 5 في جريمة قتل: "ثلة من المفسدين في الأرض"

أرشيفية
أرشيفية

حصلت "إيجبتك" علي حيثيات حكم الإعدام بحق خمسة متهمين وذلك لإدانتهم بجريمة قتل بشعة بالمنصورة، والمضمون منطوقه حضوريًا بمعاقبة المتهم الأول والثالث والرابع والخامس وغيابيًا للثانى بإجماع آراء أعضاء الهيئة بالإعدام شنقًا.

 

وقائع الدعوى عندما أسندت النيابة العامة للمتهمين بأنهم قتلوا المجنى عليه "غ.ا" عمدا مع سبق الاصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتله وترصدوا له بالمكان الذي ايقنوا مروره به وما ان ظفروا به حتى انهالوا عليه طعنا بالاسلحة البيضاء "سكاكين" قاصدين من ذلك إزهاق روحه فاحدثوا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التى أودت بحياته علي النحو المبين بالتحقيقات .

حيثيات الحكم

وأكدت حيثيات المحكمة في حكم الإعدام أن صبي من الذين حكمت عليهم أقدارهم أن يرافقوا أبائهم في كسب قوت يومهم رأي أباه يقتل امام عينيه ويمزق جسده بالأسلحة البيضاء على ايدي ثلة من المفسدين في الأرض، ماذا فعل أباه؟ أي ذنب اقترفه حتى تكون نهاية حياته أمام أعين صغيره على أيدي هؤلاء؟ لم يفعل شيئاً سوي أنه أراد الحفاظ على كرامة إبنه، بعدما قام أحد المتهمين بتصويره عاريا وهو يغتسل في أحد المصارف كعادة الصبية في الأرياف إن هؤلاء الجناة حق فيهم قول المولى عز وجل "وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد" فلم يكتفوا بارتكاب جريمة نشر صور عارية لصبى لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره.

وأضافت الحيثيات، أن المتهمين أخذتهم العزة بالإثم عندما قيل لهم اتقوا الله، فقاموا بالتخطيط والتفكير والتدبر لقتل المجني عليه وأصروا على مخططهم وترصدوا له في طريق عودته من عمله في جمع الألبان من أهالي القرية وطعنوه غدرًا أمام أعين صغيره، بل إن قلوبهم قست فكانت كالحجارة أو أشد قسوة فمع علمهم بوجود كاميرات تحيط بمكان الحادث لم يمنعهم هذا من اللحاق به عند محاولة هروبه ومواصلة تسديد الطعنات إلي جسده.


وأكدت حيثيات الحكم أنه انطلاقًا مما سلف فان واقعة الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من الأوراق وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بالجلسة تتحصل في أن الطفل نجل المجنى عليه المقتول كان يغتسل بأحد المصارف عاريًا فما كان من المتهم الخامس إلا أن قام بالتقاط صور فوتوغرافية للمذكور حال ذلك ونشرها على مواقع التواصل.

 

واوضحت الحيثيات:"وباستغاثة الطفل بوالده المجنى عليه فقد توجه الأخير لوالد المتهم الخامس ونشأت بينهما مشادة كلامية انتهت بقيام المجنى عليه بتحطيم هاتف والد المتهم الخامس، وحينئذ عمد كلًا من المتهم الرابع مع المتهم الخامس إلى التعدى على أنجال المجنى عليه وتهديدهم بالأسلحة البيضاء وتحرر عن ذلك العديد من المحاضر بين الطرفين نتج عنها أن عقد المتهمين العزم على قتل المجنى عليه وبيتوا النية على ذلك  اثناء عودة المجنى عليه رفقة نجله الطفل حال قيادته لاحدى الدراجات النارية عقب انتهاء عمله في جمع الألبان من الأهالي بغية التكسب منها فقد اعترضهما المتهم الرابع حال استقلاله إحدى الدراجات وإحرازه سلاحًا أبيضًا سكين كبيرة الحجم."

 

وأشارت الحيثيات، بدأ في التعدى بالسلاح الأبيض على المجنى عليه ما أدى إلى سقوط الأخير من الدراجة استقلاله رفقة نجله وقدم كلًا من المتهم الأول والمتهم الثاني والمتهم الثالث والمتهم الخامس حال إحراز كلًا منهم لسلاح أبيض سكاكين كبيرة الحجم  من مكمنهم الذين اختبئوا في الطريق المؤدى الى مسكن المجني عليه انتظارًا لقدومه وعمد المتهم الثاني إلى صفع المحني عليه والذي لاذ بالفرار الى مسكنه وما أن ظفر المتهمون بالمجنى عليه حتى طلعنا بجسده حال تحفيزهم من المتهم الأول (خلصوا عليه موتوه ) والذي لاذ لأحد الشوارع إلا أنهم تتبعوه عند محاولته الاستغاثة والهروب إلى مسكن أحد الجيران وعمد المتهم الرابع إلى جذبه من ملابسه و اسقاطه أرضًا مواصلًا التعدي عليه مع جميع المتهمين محدثين الإصابات التى أودت بحياته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء