براد بيت: قدنا سيارات السباق بأنفسنا بسرعة 180 ميلاً في الساعة خلال فيلم F1
كشف النجم العالمي براد بيت خلال المؤتمر الصحفي لفيلم F1 أن شخصيته "سوني هايز" تمثل أكثر من مجرد سائق سيارات، موضحًا أنها "حكاية خلاص" إنسانية تتجاوز أبعاد الحلبة إلى صراعات داخلية وتجربة شخصية عميقة.
وأكد بيت أن الفيلم قدم تجربة استثنائية على مدار عامين، شملت تدريباً مكثفاً وقيادة حقيقية لسيارات الفورمولا 1 على مضامير سباق حقيقية، ما منح العمل قوة درامية وبصرية نادرة.
تجربة حقيقية على حلبات الفورمولا 1
أوضح براد بيت أن تصوير الفيلم لم يقتصر على الأداء التمثيلي، بل شمل قيادة الممثلين بأنفسهم لسيارات السباق بسرعات تتجاوز 180 ميلاً في الساعة، مع استخدام كاميرات مصغرة مبتكرة لنقل شعور السرعة والإثارة بشكل واقعي. وصرح: "سوني هايز ليس بطلاً خارقاً، بل إنسان يتعثر ويعود، وهذه القصة نعيشها جميعاً بأشكال مختلفة".
وأشار إلى مشهد الشرفة الذي يلخص روح الفيلم، حيث اجتمع فريق العمل مع بطل العالم لويس هاميلتون لمدة 12 ساعة لمناقشة شعور السائق في لحظات التركيز القصوى، وقال: "الشعور المجرد من أي صوت أو خوف هو ما حاولنا نقله للجمهور، ليصبح السباق فلسفة حياة".
المخاطر الواقعية أثناء التصوير
كشف براد بيت أن أغلب مشاهد القيادة الخطيرة صورت فعلياً على حلبات الفورمولا 1، دون الاعتماد على مؤثرات بصرية، وأضاف مازحًا: "كان شعارنا اليومي: حافظوا على حياته.. لا نريد أن نقتل براد بيت". وأكد أن الواقعية الكاملة كانت أساسية لإضفاء التوتر والإثارة على المشاهد.
مشاركة لويس هاميلتون في الإنتاج
لعب لويس هاميلتون دورًا رئيسيًا في الفيلم، حيث ساهم كمنتج وراجع السيناريو بدقة متناهية، مع التركيز على كل تفاصيل القيادة والمسارات، لضمان أن ينقل الفيلم إحساس السائقين الحقيقيين. وأوضح هاميلتون أن بعض مشاهد الحوادث مستلهمة من أحداث واقعية لضمان أصالة العمل، كما تم اعتماد إجراءات سلامة فعلية مثل اختبار الخروج من السيارة خلال 7 ثوانٍ.
مزيج من الدراما والواقعية
فيلم F1 إنتاج جيري بروكهايمر وApple Studios، ويقدم دمجًا نادراً بين الدراما الإنسانية والتصوير الواقعي، حيث يعكس التحديات النفسية والجسدية التي يواجهها السائقون في الفورمولا 1، ليكون تجربة سينمائية مميزة تجمع بين الإثارة والدراما الإنسانية.

