رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سامسونج توسع آفاق Galaxy AI بإضافة لغتين جديدتين.. "22 لغة" يدعمها التطبيق

نظام Galaxy AI في
نظام Galaxy AI في هواتف سامسونج

منذ إطلاقه مطلع عام 2024، لم يتوقف نظام Galaxy AI من شركة سامسونج عن التطور، إذ أصبح أحد أبرز ميزات هواتف الشركة الذكية، بفضل قدراته المتنامية في الذكاء الاصطناعي والتفاعل اللغوي.
وفي خطوة جديدة نحو تعزيز الانتشار العالمي، أعلنت سامسونج عن إضافة لغتين جديدتين إلى قائمة اللغات المدعومة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 22 لغة تخدم ما يقرب من 74% من سكان العالم، أي ما يعادل 5.9 مليار شخص.

الفلبينية والغوجاراتية تنضمان إلى قائمة Galaxy AI

وفقًا لتقرير نشره موقع GSMArena، أضافت سامسونج رسميًا اللغة الفلبينية واللغة الغوجاراتية إلى منظومة Galaxy AI، ويمكن للمستخدمين الآن تنزيل حزم اللغتين من خلال إعدادات الهاتف بسهولة.
ويُقدر عدد المتحدثين باللغة الفلبينية بنحو 87 مليون شخص، بينما يتحدث الغوجاراتية ما يقارب 62.5 مليون شخص حول العالم، وهو ما يجعل هذه الإضافة خطوة مهمة لتعزيز التواصل مع شرائح واسعة من المستخدمين في آسيا.

تعاونت سامسونج في تطوير اللغتين مع مراكز أبحاثها في إندونيسيا والهند، في إطار جهودها لتوسيع الدعم اللغوي لذكائها الاصطناعي وجعله أكثر شمولية وثقافية التكيّف.

نمو متسارع في استخدام Galaxy AI

تشير سامسونج إلى أن أكثر من 70% من مستخدمي هواتف Galaxy S25 يتفاعلون بانتظام مع Galaxy AI ومع مساعد Google Gemini، فيما يعتمد 47% منهم على تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية.
وتتوقع الشركة أن ينتشر Galaxy AI في أكثر من 400 مليون جهاز بحلول نهاية عام 2025، بعد أن تخطى حاجز 200 مليون جهاز في عام 2024.
هذا النمو السريع يعكس الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الهواتف الذكية، وخاصةً في مجالات الترجمة، وتلخيص النصوص، والمساعدة الفورية متعددة اللغات.

تغيّرات مرتقبة في سلسلة Galaxy S26

على صعيد آخر، ما تزال سامسونج تثير الجدل حول خطتها المستقبلية لهواتفها الرائدة، فبعد انتشار أنباء عن نية الشركة استبدال هاتف Galaxy S26 Plus بنسخة جديدة تحمل اسم S26 Edge، كشفت مصادر لاحقة أن سامسونج تراجعت عن المشروع وألغت سلسلة Edge بالكامل، لتُبقي على تشكيلتها المعتادة من Galaxy S26.

لكن التقارير لم تتوقف هنا، إذ ذكرت تسريبات حديثة أن سامسونج تعمل على هاتف فائق النحافة يحمل الاسم الرمزي “More Slim”، وهو مشروع بدأ تطويره مؤخرًا بعد إلغاء S26 Edge.
ويُتوقع أن يكون هذا الهاتف الجديد أنحف طراز في فئة Galaxy الرائدة، في محاولة من الشركة لإعادة تعريف مفهوم التصميم العصري والأداء القوي في آنٍ واحد.

تؤكد سامسونج من خلال توسّعها اللغوي واستراتيجيتها التطويرية أنها لا تكتفي بمواكبة التحولات التقنية، بل تسعى إلى قيادة ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم الهواتف الذكية، مع مواصلة الابتكار في التصميم والمحتوى الذكي لخدمة قاعدة مستخدمين عالمية آخذة في الاتساع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء